اختتمت دول كبرى منتجة للنفط، مساء أمس، مشاوراتها في الدوحة؛ لبحث تجميد الإنتاج بغية إنعاش الأسعار، بدون التوصل إلى اتفاق. وقال وزير الطاقة القطري محمد بن صالح السادة، إن ممثلي الدول المشاركة في اجتماع الدوحة من داخل منظمة «أوبك» وخارجها، خلصوا - بعد مشاورات استمرت ست ساعات - إلى أنهم بحاجة إلى «مزيد من الوقت»، للتشاور من أجل التوصل إلى اتفاق على تثبيت الإنتاج، بدون تحديد أي موعد لاجتماع جديد، وأضاف أنه يحترم قرار إيران عدم المشاركة في تثبيت الإنتاج.
وأوضح الوزير القطري في ختام مشاورات، أن المسؤولين من نحو 15 دولة بينها أعضاء في منظمة الدول
المصدرة للنفط (أوبك) أبرزها السعودية، ودول من خارج المنظمة أبرزها روسيا، لم يحددوا أي تاريخ لعقد اجتماع جديد.
وكان وزراء مشاركون في المفاوضات أعربوا في وقت سابق، أمس، عن تأييدهم اقتراحاً لتجميد الإنتاج حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بهدف إرساء الاستقرار في الأسواق، ودعم الأسعار المتدنية بفعل فائض في العرض.
وبدت إيران، العائدة حديثاً إلى سوق النفط العالمية، حاسمة في رفض أي تجميد لإنتاجها عند مستوى يناير/كانون الثاني، بما سيعني بالنسبة إليها العودة إلى مستويات ما قبل رفع العقوبات الدولية عنها.
وكان انضمام إيران للاتفاق شرطاً وضعته السعودية لالتزام المملكة بالتجميد، وهو موقف كرره ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في تصريحات صحفية في نهاية الأسبوع.
وعلى رغم إعلان إيران بداية مشاركة ممثلها في «أوبك» باجتماع الدوحة، عادت وأكدت عدم حضورها بشكل كامل.
وكان وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنكنه، قد صرح يوم السبت، بأن «اجتماع الدوحة هو للجهات التي تريد المشاركة في خطة تجميد الإنتاج، لكن بما أنه ليس من المقرر أن توقع إيران على هذه الخطة، فإن حضور ممثل عنها إلى الاجتماع ليس ضرورياً»، وأضاف أن «إيران لا تتخلى بأي شكل عن حصتها في الإنتاج»، في إشارة إلى مستوى إنتاج وتصدير النفط قبل فرض العقوبات الدولية، والتي رفعت في يناير/كانون الثاني الماضي بموجب الاتفاق حول ملفها النووي. (وكالات)
المصدرة للنفط (أوبك) أبرزها السعودية، ودول من خارج المنظمة أبرزها روسيا، لم يحددوا أي تاريخ لعقد اجتماع جديد.
وكان وزراء مشاركون في المفاوضات أعربوا في وقت سابق، أمس، عن تأييدهم اقتراحاً لتجميد الإنتاج حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بهدف إرساء الاستقرار في الأسواق، ودعم الأسعار المتدنية بفعل فائض في العرض.
وبدت إيران، العائدة حديثاً إلى سوق النفط العالمية، حاسمة في رفض أي تجميد لإنتاجها عند مستوى يناير/كانون الثاني، بما سيعني بالنسبة إليها العودة إلى مستويات ما قبل رفع العقوبات الدولية عنها.
وكان انضمام إيران للاتفاق شرطاً وضعته السعودية لالتزام المملكة بالتجميد، وهو موقف كرره ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في تصريحات صحفية في نهاية الأسبوع.
وعلى رغم إعلان إيران بداية مشاركة ممثلها في «أوبك» باجتماع الدوحة، عادت وأكدت عدم حضورها بشكل كامل.
وكان وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنكنه، قد صرح يوم السبت، بأن «اجتماع الدوحة هو للجهات التي تريد المشاركة في خطة تجميد الإنتاج، لكن بما أنه ليس من المقرر أن توقع إيران على هذه الخطة، فإن حضور ممثل عنها إلى الاجتماع ليس ضرورياً»، وأضاف أن «إيران لا تتخلى بأي شكل عن حصتها في الإنتاج»، في إشارة إلى مستوى إنتاج وتصدير النفط قبل فرض العقوبات الدولية، والتي رفعت في يناير/كانون الثاني الماضي بموجب الاتفاق حول ملفها النووي. (وكالات)