دبي: «الخليج»
ترأس وفد الهيئة مديرها العام حمد عبيد المنصوري، بمشاركة كل من المهندس ناصر بن حماد مدير إدارة العلاقات الدولية وحسن الأحبابي اقتصادي تنظيمي، وتخلّل الاجتماع، الذي تناول موضوعات من أهمها تطبيقات «إنترنت الأشياء»، حلقة نقاش مغلقة حضرها رؤساء هيئات تنظيم الاتصالات للوقوف على عدّة موضوعات رئيسية أهمّها البعد الاستراتيجي للشبكة العربية لهيئات تنظيم الاتصالات ومحفظة مشاريعها المستقبلية على مدار السنوات الخمس القادمة، وآليات تعزيز التقارب والانسجام بين الأطر والسياسات التنظيمية وفق أفضل الممارسات العالمية، بالإضافة إلى آليات وضع خطط وبرامج مستقبلية للمساهمة في تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وبناء مجتمعات معرفية تدعم التنمية المستدامة.
وتمت مناقشة مجموعة من المشاريع الحالية مع التركيز على موضوع فريق عمل الشبكة حول تطبيقات التراسل عبر الإنترنت المعرّفة ب(OTT)، وتشكيل لجنة استشارية بعضوية كل من الإمارات والأردن وموريتانيا تقوم بدراسة إعادة هيكلية الشبكة والنظر في القواعد العامة. وقدمت دولة الإمارات أيضاً ورقتي عمل حول أهداف التنمية المستدامة للمنطقة العربية وتيسير «إنترنت الأشياء».
وسبق الاجتماع في اليوم الأول ورشة عمل متخصّصة ناقش خلالها عدد من الخبراء الدوليين والمتخصّصين مستقبل التوجّهات العربية في مجال المدن الذكية وخاصة مفهوم «إنترنت الأشياء»، الذي يشهد تطوّراً ملحوظاً وانتشاراً متنامياً في الدول العربية باعتباره ركيزة أساسية في تسريع عجلة التحوّل الذكي والارتقاء بكفاءة الخدمات والإجراءات ذات الصلة.
وبحسب تقرير حديث صادر عن مؤسسة «ماكنزي جلوبل»، من المتوقّع أن تصل مساهمة تقنيات «إنترنت الأشياء» في الاقتصاد العالمي إلى 11 تريليون دولار سنوياً بحلول العام 2025، وذلك بالتزامن مع توقّعات بأن تحقّق منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أعلى نمو في حركة البيانات السحابية في العالم في ظل المشاريع التنموية والتطويرية الكبيرة التي تشهدها المنطقة حالياً على مستوى البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.
وقال حمد عبيد المنصوري، المدير العام في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «تأتي مشاركتنا في هذا الاجتماع في سياق المساعي المشتركة للمشاركة الفاعلة في المحافل الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز أطر التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والمعارف والرؤى مع نظرائنا من مختلف الدول العربية، ومناقشة أهم القضايا التنظيمية والتشغيلية والفنية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك في مسعى يهدف للارتقاء بقطاع الاتصالات ونظم المعلومات في العالم العربي إلى أعلى المستويات العالمية لضمان مواكبة المتغيرات المتسارعة في السوق الدولية، ودعم الاتجاهات المحلية والإقليمية الطموحة نحو التحول إلى مدن وحكومات ذكية قادرة على توفير أفضل فرص النمو والتطوّر على الساحة الدولية».
وأضاف: «تولي دولة الإمارات اهتماماً خاصاً بمفهوم «إنترنت الأشياء» الذي يشكّل اللبنة الأساسية لمسيرة التحوّل الذكي التي تقودها الدولة في سبيل الارتقاء بالأداء الحكومي وتحقيق أعلى مستويات الرفاهية والسعادة بين أوساط المجتمع المحلي بما يصب في نهاية المطاف في مصلحة الوطن والمواطن.
وتقرر في الختام تسلّم دولة الإمارات، ممثّلة ب«الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات»، رئاسة الشبكة العربية لهيئات تنظيم الاتصالات وتقنية المعلومات للعام 2017، وكذلك استضافة أعمال الاجتماع السنوي الخامس عشر للشبكة.
ترأس وفد الهيئة مديرها العام حمد عبيد المنصوري، بمشاركة كل من المهندس ناصر بن حماد مدير إدارة العلاقات الدولية وحسن الأحبابي اقتصادي تنظيمي، وتخلّل الاجتماع، الذي تناول موضوعات من أهمها تطبيقات «إنترنت الأشياء»، حلقة نقاش مغلقة حضرها رؤساء هيئات تنظيم الاتصالات للوقوف على عدّة موضوعات رئيسية أهمّها البعد الاستراتيجي للشبكة العربية لهيئات تنظيم الاتصالات ومحفظة مشاريعها المستقبلية على مدار السنوات الخمس القادمة، وآليات تعزيز التقارب والانسجام بين الأطر والسياسات التنظيمية وفق أفضل الممارسات العالمية، بالإضافة إلى آليات وضع خطط وبرامج مستقبلية للمساهمة في تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وبناء مجتمعات معرفية تدعم التنمية المستدامة.
وتمت مناقشة مجموعة من المشاريع الحالية مع التركيز على موضوع فريق عمل الشبكة حول تطبيقات التراسل عبر الإنترنت المعرّفة ب(OTT)، وتشكيل لجنة استشارية بعضوية كل من الإمارات والأردن وموريتانيا تقوم بدراسة إعادة هيكلية الشبكة والنظر في القواعد العامة. وقدمت دولة الإمارات أيضاً ورقتي عمل حول أهداف التنمية المستدامة للمنطقة العربية وتيسير «إنترنت الأشياء».
وسبق الاجتماع في اليوم الأول ورشة عمل متخصّصة ناقش خلالها عدد من الخبراء الدوليين والمتخصّصين مستقبل التوجّهات العربية في مجال المدن الذكية وخاصة مفهوم «إنترنت الأشياء»، الذي يشهد تطوّراً ملحوظاً وانتشاراً متنامياً في الدول العربية باعتباره ركيزة أساسية في تسريع عجلة التحوّل الذكي والارتقاء بكفاءة الخدمات والإجراءات ذات الصلة.
وبحسب تقرير حديث صادر عن مؤسسة «ماكنزي جلوبل»، من المتوقّع أن تصل مساهمة تقنيات «إنترنت الأشياء» في الاقتصاد العالمي إلى 11 تريليون دولار سنوياً بحلول العام 2025، وذلك بالتزامن مع توقّعات بأن تحقّق منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أعلى نمو في حركة البيانات السحابية في العالم في ظل المشاريع التنموية والتطويرية الكبيرة التي تشهدها المنطقة حالياً على مستوى البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.
وقال حمد عبيد المنصوري، المدير العام في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «تأتي مشاركتنا في هذا الاجتماع في سياق المساعي المشتركة للمشاركة الفاعلة في المحافل الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز أطر التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والمعارف والرؤى مع نظرائنا من مختلف الدول العربية، ومناقشة أهم القضايا التنظيمية والتشغيلية والفنية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك في مسعى يهدف للارتقاء بقطاع الاتصالات ونظم المعلومات في العالم العربي إلى أعلى المستويات العالمية لضمان مواكبة المتغيرات المتسارعة في السوق الدولية، ودعم الاتجاهات المحلية والإقليمية الطموحة نحو التحول إلى مدن وحكومات ذكية قادرة على توفير أفضل فرص النمو والتطوّر على الساحة الدولية».
وأضاف: «تولي دولة الإمارات اهتماماً خاصاً بمفهوم «إنترنت الأشياء» الذي يشكّل اللبنة الأساسية لمسيرة التحوّل الذكي التي تقودها الدولة في سبيل الارتقاء بالأداء الحكومي وتحقيق أعلى مستويات الرفاهية والسعادة بين أوساط المجتمع المحلي بما يصب في نهاية المطاف في مصلحة الوطن والمواطن.
وتقرر في الختام تسلّم دولة الإمارات، ممثّلة ب«الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات»، رئاسة الشبكة العربية لهيئات تنظيم الاتصالات وتقنية المعلومات للعام 2017، وكذلك استضافة أعمال الاجتماع السنوي الخامس عشر للشبكة.