سجلت ألمانيا نمواً فاق التوقعات في الفصل الأول من السنة مع ارتفاع إجمالي ناتجها الداخلي بنسبة 0,7%، مستنداً إلى قوة الطلب الداخلي، وفق الأرقام الرسمية المؤقتة الصادرة أمس.
وكان المحللون لدى شركة «فاكتست» للتحليلات والبحوث المالية يتوقعون زيادة بنسبة 0,5% في إجمالي الناتج الداخلي، مقياس الثروة المنتجة في بلد ما.
وأعلن المكتب الفيدرالي الألماني للإحصاءات (ديستاتيس) أن النمو في أكبر قوة اقتصادية في أوروبا استند خلال الفصل المنصرم إلى الطلب الداخلي، وقد ارتفعت أرقام استهلاك الأسر والنفقات العامة والاستثمارات الخاصة (ولا سيما في البناء والتجهيزات) عما كانت عليه في الفصل السابق.
وتابع المكتب أنه «في المقابل، كبحت التجارة الخارجية النمو، إذ ازدادت الواردات بسرعة أكبر من الصادرات».
وهذا ما يؤكد التحول الاقتصادي الحاصل منذ بعض الوقت في ألمانيا حيث يحل الاستهلاك الداخلي تدريجياً محل الصادرات كعماد للنمو الاقتصادي.
وكان المحللون لدى شركة «فاكتست» للتحليلات والبحوث المالية يتوقعون زيادة بنسبة 0,5% في إجمالي الناتج الداخلي، مقياس الثروة المنتجة في بلد ما.
وأعلن المكتب الفيدرالي الألماني للإحصاءات (ديستاتيس) أن النمو في أكبر قوة اقتصادية في أوروبا استند خلال الفصل المنصرم إلى الطلب الداخلي، وقد ارتفعت أرقام استهلاك الأسر والنفقات العامة والاستثمارات الخاصة (ولا سيما في البناء والتجهيزات) عما كانت عليه في الفصل السابق.
وتابع المكتب أنه «في المقابل، كبحت التجارة الخارجية النمو، إذ ازدادت الواردات بسرعة أكبر من الصادرات».
وهذا ما يؤكد التحول الاقتصادي الحاصل منذ بعض الوقت في ألمانيا حيث يحل الاستهلاك الداخلي تدريجياً محل الصادرات كعماد للنمو الاقتصادي.