5.03.2016

«أبوظبي العالمي» يعزز التعاون مع هيئة المصارف الصينية

تم توقيع المذكرة يوم 28 إبريل في العاصمة الصينية بكين من جانب شانغ فولن، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم المصارف الصينية، وريتشارد تنغ، الرئيس التنفيذي لسلطة تنظيم الخدمات المالية في سوق أبوظبي العالمي.
وتعد هذه المذكرة الأولى من نوعها التي توقعها سلطة تنظيم الخدمات المالية لسوق أبوظبي العالمي مع هيئة تنظيمية آسيوية، وهي تؤكد على الأهمية التي يوليها سوق أبوظبي العالمي لناحية تعزيز العلاقات القوية مع الصين. كما تشكل الشراكة بين الطرفين إنجازاً جديداً للقطاع المالي في أبوظبي ولسوق أبوظبي العالمي كمركز مالي دولي جديد في دولة الإمارات. وتقدم المذكرة إطار عمل لسلطة تنظيم الخدمات المالية وهيئة تنظيم المصارف الصينية لتبادل الدعم والمعلومات التنظيمية ذات العلاقة، والتعاون في مجال الإشراف والرقابة على اتباع المؤسسات المالية للأنظمة والقوانين المصرفية المعمول بها. كما سيتمكن كلا الطرفين من الاستفادة من المذكرة الموقعة لبحث وإطلاق مبادرات مشتركة تتصل بمجالات التدريب والمساعدة التقنية، بما يعزز المعايير التنظيمية والممارسات المتبعة في كلتا المؤسستين التنظيميتين.

وناقش الطرفان خلال اجتماع عقد مع شانغ فولن رئيس مجلس إدارة الهيئة، مجالات التعاون المختلفة التي تشمل المبادرات والجهود المشتركة التي تدعم تطلعات المصارف والمؤسسات المالية الصينية والإماراتية للمشاركة في الفعاليات الخارجية، وتوسيع مجالات الأعمال. ويسهم توقيع المذكرة في وضع أسس قوية لمزيد من مجالات التعاون الاقتصادي والمالي بين الصين وأبوظبي، كما تأتي في أعقاب دخول دولة الإمارات في نظام «المؤسسات الأجنبية المستثمرة المؤهلة» بحصة قدرها 50 مليار يوان صيني (نحو 7.5 مليار دولار أمريكي) لتعزيز التجارة والاستثمارات الثنائية بين الدولة والصين.
وقال ريتشارد تنغ، الرئيس التنفيذي لسلطة تنظيم الخدمات المالية في سوق أبوظبي العالمي، أسهمت المبادرة الصينية الاستراتيجية «الحزام والطريق» في زيادة عدد المؤسسات المالية والأطراف المعنية الصينية الساعية لتوسيع استثماراتها وتفاعلها التجاري والاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. مؤكداً التزام سوق أبوظبي العالمي كونه مركزاً مالياً دولياً في أبوظبي، على القيام بدوره كشريك استراتيجي واقتصادي للأطراف المعنية الصينية في دعم تطلعاتها التجارية في المنطقة، وكذلك دعم تطلعات شركائه المحليين لتوسيع دائرة تفاعلهم مع الصين. معرباً عن أمله في بناء علاقة فعالة وطويلة المدى مع هيئة تنظيم المصارف الصينية، ودعم مبادرة «الحزام والطريق».