5.30.2016

ضريبة المشروبات الغازية في بريطانيا تضر بالأسر الأشد فقراً


اعتبر تحالف دافعي الضرائب في بريطانيا (TPA) أن ضريبة السكر المخطط لها «ستضر بشدة بالأسر الأكثر فقراً» ، وأن الضريبة لن يكون لها علاقة بمحتوى تلك المنتجات من السكر.
واختبر التحالف، الذي يطالب بإلغاء الضريبة، 49 مشروباً وتوصل إلى أن بعض المشروبات التي تقدمها المقاهي الشهيرة تحتوي على نسبة سكريات تفوق تلك الموجودة في المشروبات الغازية لكنها لا تخضع للضريبة.
وقالت وزارة الخزانة البريطانية إن المشروبات الغازية ستخضع للضرائب ، لأنها المصدر الرئيسي للسكر المضاف في الأنظمة الغذائية للأطفال.
وتوصلت دراسة أجراها التحالف إلى أن مشروب الكوكاكولا، الذي يحتوي على 10.6 جرام من السكر لكل 100 مليلتر سيخضع للضريبة، بينما لن تُفرض الضريبة على مشروب الشوكولاتة الساخنة بالكريمة المخفوقة وحليب جوز الهند الذي يقدمه مقهى ستاربكس، والذي يحتوي على 11 غراماً من السكر لكل 100 مليلتر.
وأشارت كذلك الدراسة إلى أن مشروبات الطاقة مثل «مونستر أوريجن»، التي تحتوي على 11 جراماً من السكر لكل 100 مليلتر، ستخضع للضرائب فيما لن تخضع لها شوكولاتة تيسكو بنكهة الحليب، الذي تحتوي على 12.4 جرام من السكر لكل 100 مليلتر.
وقال الرئيس التنفيذي لتحالف دافعي الضرائب جوناثان ايسابي إن «مضي الحكومة قدما في هذه الضريبة التنازلية التي ستضر بشدة بالعائلات الأكثر فقراً أمر مثير للقلق».وأضاف: «تظهر الأدلة أن ضريبة السكر ليس لها علاقة بمحتوى المنتجات من السكريات، ولهذا فإنه من المثير للسخرية الإشارة إلى أن هذا سيكون له أي تأثير إيجابي في النظام الغذائي للأشخاص والاختيارات الخاصة بنمط حياتهم».
وقال متحدث باسم وزارة الخزانة إن الضريبة المفروضة على شركات المشروبات الغازية تمثل «خطوة مهمة للأمام في جهودنا لمكافحة بدانة الأطفال».
وأضاف أن «علاج البدانة وعواقبها يكلف دافعي الضرائب 5.1 مليار جنيه استرليني سنوياً». وأوضح أن «الضريبة ستُفرض على المشروبات الغازية لأنها هي المصدر الرئيسي للسكر المضاف في الأغذية الخاصة بالأطفال والمراهقين، والعديد منها لا يمثل قيمة غذائية جوهرية».