5.11.2016

التقنيات المالية تستقطب المزيد من الاستثمارات

دبي : «الخليج»

نظمت «إف آي إس» لتطوير الحلول التقنية للمؤسسات المالية مؤتمر FinTech2020 في دبي، جرى خلاله استعراض آخر التوجهات والمستجدات المؤثرة في نمو قطاع الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط.
كشفت الجهة المنظمة عن دراسة حديثة أجرتها عن مستقبل التقنيات المالية في دول المنطقة، ومدى التطور الذي سيشهده القطاع حتى عام 2020. كما شهد الحدث، الذي أقيم في فندق بيلاشو فيرساتشي، استبياناً مباشراً شارك فيه الحاضرون وعكس اهتمام العاملين في القطاع بالتقنيات المالية مقارنة مع باقي الأسواق العالمية، وشارك فيه أكثر من 70 متخصصاً في قطاع الخدمات المالية والمصارف وإدارة الأصول والاستثمار المباشر وقطاعات أخرى ذات الصلة.
وأكد 35 في المئة من المشاركين في الاستطلاع أنهم يعتزمون توسيع استثماراتهم في التقنيات المالية التي تُحدث تغييرات جذرية بحلول 2020. وأعرب المشاركون عن اهتمامهم بالاستثمار في نواح أخرى مثل التوسعات السوقية وتحسين تجربة العملاء والامتثال للجهات الرقابية وإدارة الكوادر الموهوبة. كما أشارالمشاركون في الاستبيان إلى دور التقدم في الأجهزة النقالة والمحمولة، والتقنيات التي تسمح بالتداول عبر فئات متعددة من الأصول وأهميتها في تعزيز حجم أعمالهم.
وألقى الكلمة الرئيسية خلال المؤتمر الدكتور ناصر السعيدي، كبير الاقتصاديين المختص في إصلاح حوكمة الشركات والرئيس الحالي لشركة ناصر السعيدي وشركاه للاستشارات الاقتصادية، ثم جرت جلسة حوارية ترأسها مجموعة من المختصين في القطاع، من بينهم الدكتور يارمو كوتيلين، كبير الاقتصاديين في مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، وبيناكي ايش، نائب رئيس استراتيجية المجموعة في سلطة مركز دبي المالي العالمي.
الجدير بالذكر أن «إف آي إس» استحوذت على شركة «صن غارد»، إحدى أكبر شركات الحلول والخدمات المالية المستقلة في العالم، بنهاية عام 2015 بصفقة بلغت قيمتها 9.5 مليار دولار. وقد شملت الصفقة عمليات وأنشطة شركة «صن غارد» في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
ولفت وسام خوري، المدير العام لشركة «إف آي إس» في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى التطور اللافت الذي سيشهده قطاع تقنيات الخدمات المالية في دول الخليج خلال السنوات القليلة المقبلة، مشيراً إلى استعداد الشركة للاستفادة من الفرص المتاحة خلال الفترة المقبلة.
وقال خوري: «يسعى عملاؤنا على الدوام للحصول على أحدث التقنيات والحلول وأكثرها كفاءة لتحديث الخدمات المالية والتعامل مع التغييرات والمعطيات الجديدة، وهذا الأمر متجسد بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط، حيث طرأت على القطاع تغييرات فاقت التوقعات».
وتوقع خوري أن يزداد الاعتماد على تقنيات الخدمات المالية المبتكرة في المنطقة بحلول عام 2020، لافتاً إلى نتائج الاستبيان ورغبة صناع القرار والعاملين في القطاع بمواكبة التطورات التقنية ومواصلة العمل على تحديث البنية التحتية.