5.16.2016

«تأثير» يطالب بتحديث أساليب توظيف المسؤولية الاجتماعية للشركات

دبي:«الخليج»

أكدت إحدى الخبيرات المختصات في المسؤولية الاجتماعية للشركات أن العالم العربي بحاجة لمزيد من رواد الأعمال الملتزمين بنهضة مجتمعاتهم وقادرين على تلبية الاحتياجات الطويلة الأمد لها خاصة في ظل الضعف الذي تشهده الاستثمارات الحكومية والخاصة وعدم تجديد وتحديث أساليب وطرق توظيف المسؤولية الاجتماعية للشركات.
وستتطرق هيلين العزيزي، مديرة مجلس التطوع وشبكة التطوير «نخوة»، في كلمتها التي ستلقيها على جمهور الحاضرين في ملتقى «تأثير» الذي تستضيفه دبي الأسبوع المقبل، للحديث عن الطرق التي يمكن من خلالها تقويم الأوضاع وازدهار المجتمعات على المدى الطويل في المنطقة، والتي بحسب رأيها تكمن في ضرورة العمل على اكتشاف جيل جديد من الأفراد الراغبين بعمل الخير وإحداث التغيير.
وتشارك العزيزي إلى جانب أكثر من 50 متحدثاً وخبيراً في ملتقى «تأثير»، الفعالية التي عقدت على مدار 12 عاماً مضت تحت اسم «المسؤولية الاجتماعية للشركات»، والتي يستضيفها فندق العنوان بمرسى دبي في الفترة ما بين 22-25 مايو.
تقام الفعالية تحت رعاية الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التسامح وعضو في مجلس إدارة جمعية أصدقاء من أجل السرطان.
وقالت العزيزي: «نحن بحاجة للمزيد من الشباب الخلّاق في المنطقة، شباب قادر على دعم احتياجات مجتمعه. نحن بحاجة لهم الآن لسد الثغرات وتصحيح الأوضاع التي ظهرت جراء انشغال الحكومات بتصحيح أوضاعها وخطط نموها وتقيّد القطاع الخاص بالحد الأدنى من المسؤوليات.