5.14.2016

«أبوظبي للتخطيط العمراني» يشيد بتطبيق معايير الاستدامة في «ريم مول»

أبوظبي: «الخليج»

المشروع يضم أكبر حديقة ثلجية في العالم
حصل مشروع «ريم مول» الوجهة المتخصصة في عالم تجارة التجزئة والترفيه والمطاعم في أبوظبي، على تقييم بدرجة لؤلؤتين لمرحلة التصميم وفقاً لنظام التقييم بدرجات اللؤلؤ من برنامج استدامة الذي أطلقه مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني لتحقيق رؤية بناء عاصمة عالمية حديثة ومستدامة.
يقوم المجلس من خلال هذه المبادرة، بدعم وتعزيز تطبيق معايير البرنامج، من خلال منح تقييم بدرجات اللؤلؤ على مختلف مراحل المشاريع التطويرية في الإمارة، وذلك للمساهمة في إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة تراعي أربعة محاور رئيسية وهي: المحور الاقتصادي، والمحور البيئي، والمحور الاجتماعي، والمحور الثقافي.
ويتم من خلال نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ من برنامج استدامة، مراجعة وتقييم كافة مراحل أي مشروع، والتي تبدأ بمرحلة التصميم ثم مرحلة البناء وانتهاءً بمرحلة التشغيل؛ لضمان توافق المشاريع في جميع المراحل بمتطلبات النظام التي أعدها المجلس وفقاً لأحدث الأنظمة والممارسات العالمية. ويعتبر حصول مشروع «ريم مول» على تقييم بدرجة لؤلؤتين لمرحلة التصميم إنجازاً متميزاً يعكس مدى التزام فريق عمل المشروع بكافة المعايير والمتطلبات.
وتعليقاً على هذا الأمر، قال الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة الفروانية شين إلدستورم: «سعينا منذ بداية المشروع إلى الالتزام بمتطلبات ومعايير برنامج استدامة. ولم ننجح في ذلك فقط، بل تخطينا الحد الأدنى من تلك المتطلبات والمعايير التي وضعها المجلس لتحقيق رؤية 2030».
وأضاف: «إننا نفتخر بحصولنا على تقييم بدرجة لؤلؤتين لمرحلة التصميم من برنامج استدامة لمشروع «ريم مول»، ويعتبر هذا الإنجاز ثمرة للجهود التي بذلها فريق عمل المشروع وفقاً لاستراتيجيات مستدامة تم إعدادها خلال مرحلة التصميم لهذا المشروع».
ومن جهته، قال محمد الخضر، المدير التنفيذي لقطاع التطوير العمراني واستدامة في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني: «استحق مشروع «ريم مول» الحصول على تقييم بدرجة لؤلؤتين لمرحلة التصميم من برنامج استدامة بجدارة، وهو ما يعكس التزام فريق عمل المشروع بمتطلبات ومعايير برنامج استدامة في إطار المحاور الأربعة الأساسية التي يقوم عليها نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ، حيث تم بنجاح تحقيق التكامل بين هذه المحاور من خلال تلبية المتطلبات الخاصة بإدارة المياه والطاقة والنفايات واستخدام المواد المحلية».