3.17.2016

نهيان بن مبارك يكرّم الفائزين بجائزة «أجفند»


كرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، والأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، ممثل الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند»، والملكة صوفيا، حرم ملك إسبانيا السابق، الفائزين في جائزة أجفند الدولية السنوية للمشاريع التنموية..

وذلك خلال حفل تسليم الجوائز الذي عقد أمس في أبوظبي، ضمن الفعاليات المصاحبة للدورة الثامنة عشرة لقمة التمويل متناهي الصغر التي اختتمت فعالياتها أول من أمس في أبوظبي، تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والتي نظمت في أبوظبي..

وحضر الحفل عدد كبير من المشاركين في القمة، تقدمهم حسين النويس، رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع، وناصر بكر القحطاني، الرئيس التنفيذي لأجفند، ومسؤولون حكوميون رفيعو المستوى، وممثلون عن المنظمات المحلية والدولية، وخبراء التنمية، ودبلوماسيون وممثلو وسائل الإعلام.

دور

وقال الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود: «إن جائزة أجفند الدولية لمشروعات التنمية البشرية الريادية تدخل عامها السابع عشر، ولله الحمد، فقد أثبتت جدواها وملأت شاغراً في ميدان التنمية، وها هي تؤدي دورها بنجاح وتبعث على التفاؤل. ويدخل برنامج الخليج العربي للتنمية أجفند مرحلة جديدة في حراكه التنموي بتغطية 133 دولة بمشاريع بلغت أكثر من 1500 مشروع.

وهذا البناء الذي يعلو باستمرار هو بدعم من دول الخليج العربي، وفي مقدمتها دولة الإمارات منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان له أيادٍ بيضاء في دعم الخطوات الأولى للبرنامج».

ابتكار

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة في دولة الإمارات: «إن عقد هذا المؤتمر هو انعكاس لأهمية الابتكار، حيث إن مفهوم الابتكار في جميع المجالات، بما فيها القطاع المالي، أمر مهم للغاية، وهو عجلة التطوير التي تدفع إلى الإنتاج والنمو المستمر، وهو الأمر الذي سينتج عنه السلام والوفرة والخير والسعادة في العالم أجمع».

وأضاف: «نحتفل بإنجازات نخبة من أهم وأكثر صناع القرار المتميزين، إضافة إلى أهم القادة الذين صنعوا وأسسوا مفاهيم جديدة ومبتكرة، وهو الأمر الذي يؤكد أنه باستطاعة الأفراد المتميزين أن يبرزوا قدراتهم ويصنعون التغيير في جميع المجالات.

لقد أصبحت أبوظبي عنصراً مهماً لا يتجزأ من اقتصاد العالم، ونحن نتطلع إلى نمو قطاع التمويل المتناهي الصغر الذي من شأنه أن يسهم في النمو الاقتصادي. ونحن ملتزمون بدعم جميع الأشخاص والمشاريع لتكون الأفضل، كما نتطلع إلى مزيد من التقدم الاقتصادي الناتج عن تطور مجال التمويل المتناهي الصغر في السنوات المقبلة».

مكافحة البطالة

وكان موضوع الجائزة في مجال «مكافحة البطالة في أوساط الشباب»، لتحديد التجارب التنموية المتميزة في مجال تمكين الشباب لبناء مصادر الدخل، وتحسين معيشتهم والمشاركة في تنمية مجتمعاتهم.

وتم تسلُّم عدد من المشروعات من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية، والوزارات والمؤسسات العامة والمنظمات غير الحكومية والجامعات ومراكز البحوث في جميع أنحاء العالم. وقامت لجنة دولية ضمت شخصيات بارزة باختيار أفضل المشاريع التي تم تنفيذها في عام 2015 بناءً على جهودهم وإسهاماتهم في التنمية البشرية.

وفي هذا الصدد، قال ناصر بكر القحطاني، المدير التنفيذي لأجفند: «الجائزة آلية تنموية ابتكرها أجفند لدعم المشاريع وتعميم الرائدة منها وتشبيكها لتوسيع الاستفادة». وأضاف: «كشفت الجائزة مشاريع إبداعية كانت مغمورة، وأصبحت من خلال أجفند تستنسخ وتنفذ في مجتمعات أخرى»، مشيراً إلى أن محور الجائزة هو مكافحة الفقر واستدامة التنمية.

4 حصلوا على 500 ألف دولار

الفائزون الأربعة بجائزة أجفند الدولية لمشاريع التنمية لعام 2016 التي بلغ مجموعها 500 ألف دولار هم:

•الأول: منظمة هابيتات فور هيومانيتي عن مشروع تمكين النساء لتوفير إسكان مستدام صديق للبيئة في نيبال وبلغت قيمة الجائزة: 200,000 دولار.

•الثاني: جمعية سنبلة عن مشروع الحفاظ على التراث – تطوير الإنتاج والتسويق في فلسطين، وبلغت قيمة الجائزة: 150,000 دولار.

•الثالث: وزارة العمل والتنمية الاجتماعية – مملكة البحرين عن مشروع مركز خطوة للمشروعات المنزلية في مملكة البحرين، وبلغت قيمة الجائزة: 100,000 دولار

•الرابع: الأميرة نورة بنت محمد بن سعود آل سعود عن مشروع جمعية حرفة النسائية، مبادرات الأفراد في تمكين المرأة من خلال تسويق المنتجات المصنعة منزلياً، في المملكة العربية السعودية، وبلغت قيمة الجائزة: 50,000 دولار

وتعد جائزة أجفند الدولية جائزة سنوية، يمنحها برنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند» لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية، وتهدف إلى تكريم المشاريع التنموية الرائدة في البلدان النامية والمعنية بدعم جهود تحقيق التنمية البشرية المستدامة..

واستهداف فئات الأكثر احتياجاً في الدول النامية، وبخاصة النساء والأطفال. ووصل إجمالي عدد المشروعات المرشحة للجائزة منذ تأسيسها إلى 1,226 مشروعاً. وبلغت قيمة الجوائز التي قدمت للمشاريع الفائزة 6 ملايين دولار، غطت 53 مشروعاً.

Let's block ads! (Why?)