تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، افتتح الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، صباح أمس، الدورة الثامنة من مؤتمر ومعرض البحار العربية 2016، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بحضور العديد من المسؤولين والمتخصصين والمتحدثين من المنطقة والعالم.
ينعقد مؤتمر ومعرض البحار العربية لهذا العام تحت شعار «الابتكار والتكيف والتطور، عين على الوضع الحالي وعين على المستقبل»، وهو من تنظيم شركة إندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض - العضو في إندكس القابضة - ويستمر لغاية 18 مايو/أيار 2016.
وقام الدكتور الزيودي بجولة في أنحائه تعرف خلالها إلى كبرى الشركات المحلية والعالمية التي تقوم بعرض آخر التطورات وأحدث التقنيات التي وصلت إليها في قطاعي الصناعة البحرية والملاحة.
وقال الزيودي خلال كلمته الافتتاحية: «إن الحد من مخاطر التغير المناخي، وتحقيق التنمية المستدامة، يتطلب منا التركيز على قضايا متعددة مثل الشحن الملاحي والتلوث النفطي وغيرها من القضايا والتحديات التي سيناقشها مؤتمر البحار العربية. ونحن نتطلع للاستفادة من التوصيات والاقتراحات التي سيقدمها المشاركون في المؤتمر وتوظيفها في تحقيق هدفنا المرجو من التنمية المستدامة، والحد من تداعيات التغير المناخي».
أضاف الزيودي: «اختار القائمون على مؤتمر البحار العربية 2016 شعار «الابتكار والتكيف والتطور، عين على الوضع الحالي وعين على المستقبل»، وهو شعار يجسد روح المبادرات الاستراتيجية التي اتخذتها دولة الإمارات لتنويع اقتصادها والانتقال به إلى اقتصاد أخضر مستدام يستند إلى المعرفة والابتكار؛ تماشياً مع «رؤية الإمارات 2021»، ويسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية لأجيال المستقبل.»
ومن جانبه قال خميس جمعة بوعميم رئيس مجلس دبي للصناعات البحرية والملاحية: «تستحوذ كافة القضايا التي يتطرق إليها المؤتمر على أهمية كبيرة بسبب التغيرات المستمرة في الاقتصاد العالمي وتباطؤ مستويات نموه، خاصة في ظل ما تكبدته خطوط شحن الحاويات من خسارة تجاوزت 10 مليارات دولار هذا العام، ناهيك عن التأثير الكبير للتباطؤ والانخفاض الذي يشهده هيكل التسعير لجميع السلع. وتتمحور القضايا المهمة الأخرى حول دور وسائل الإعلام في كل من صناعة الشحن والعلاقات العامة وإدارة الأزمات، والأزمات المالية والاتجاهات الحديثة في الأعمال المصرفية، وأمن البنية التحتية الحيوية، والمراقبة المتقدمة المحمولة جواً، والتطور المذهل الذي تشهده بيانات الأرصاد الجوية وجغرافية المحيطات في منطقة الخليج العربي، والتلوث النفطي ومراقبة مسارات ناقلات النفط الخام، وغيرها من الموضوعات ذات الأهمية».
وتعليقاً على حجم الصناعة البحرية في الدولة، قال خميس جمعة بوعميم: «دون أدنى شك، فإن سوق الصناعة البحرية في دولة الإمارات هو الأكبر في المنطقة وقادر على تحقيق المزيد من النمو على الرغم من الانكماش العالمي، حيث تظهر البيانات أن حجم مساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا السوق يقارب 61 مليار دولار، خاصة وأن الإمارات قريبة من الهند التي تشهد نمواً واضحاً، وتتطلع إلى زيادة شحنات غاز البترول المسال، علماً بأن دول مجلس التعاون الخليجي تنتج وحدها أكثر من 150 مليون طن من المواد الكيميائية».
بدوره قال المهندس أنس المدني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي ل«مجوعة إندكس القابضة»: «لا شك أن القطاع البحري يساهم في الاقتصاد الوطني بشكل كبير، ومن خلال مؤتمر ومعرض البحار العربية نحن نعمل على دعم هذا القطاع، وكذلك تسليط الضوء على القطاعات البحرية والملاحية؛ للتوصل إلى حلول مستدامة وصديقة للبيئة».
من ناحية أخرى، شهد مؤتمر ومعرض البحار العربية 2016 في يومه الأول، توقيع مذكرة التفاهم بين مجلس دبي للصناعات البحرية والملاحية، والمجلس العالمي للمحيطات، ووقّع مذكرة التفاهم كل من: باول هولاثس، الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للمحيطات، و خميس جمعة بوعميم، رئيس مجلس دبي للصناعات البحرية والملاحية، وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز المسؤولية المؤسسية والشراكات والتنمية الاقتصادية المستدامة فيما يتعلق بالمحيطات.
5.17.2016
61 مليار دولار سوق الصناعة البحرية في الإمارات
دبي:«الخليج»
Popular Posts (Last 7 Days)
- حديث الروح
- «تمبكتو» الموريتاني كليشيهات صارخة ضد التطرف
- ig:faz3: From 👻
- أبو الهول بنسخة صينية
- نقش الحروف
- سلطان القاسمي شخصية العام المسرحية خليجياً
- «صيفنا ثقافة وفنون».. ارتقاء بمهارات الأطفال
- هاري يبدأ زيارة إلى إستونيا وإيطاليا
- غناء ستيفن سيجال يحيي حفلاً موسيقياً في القرم
- روسيا تفقد قمراً صناعياً متقدماً للاتصالات