ارتفعت الأسهم العالمية في التعاملات رغم توقعات زيادة أسعار الفائدة الأمريكية قريباً ما يدفع المستثمرين إلى تجنب المراهنات القوية.
وقالت رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) جانيت يلين يوم الجمعة الماضي، إن على البنك المركزي أن يرفع أسعار الفائدة «في الأشهر القادمة» إذا نما الاقتصاد كما هو متوقع له واستمر خلق فرص عمل بما يصب في مصلحة زيادة أسعار الفائدة في يونيو/حزيران أو يوليو/تموز.
وشهدت أسواق الأسهم والسندات الأمريكية عطلة رسمية أمس، إلى جانب البورصة في المملكة المتحدة، على أن تستأنف التداولات اليوم.
وفي أوروبا ارتفع مؤشر داكس الألماني 0.46%، وكاك الفرنسي 0.32%.
وفي طوكيو ارتفع مؤشر نيكاي القياسي 1.4 في المئة، هو أعلى مستوى عند الإغلاق منذ 27 إبريل/ نيسان.
وفي الصين صعد مؤشر«شنغهاي» بشكل هامشي بلغت نسبته 0.05%.
من جهة أخرى، ارتفعت أسعار النفط أمس، رغم رفع العراق الحجم المستهدف لصادراته من الخام قبيل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، في حين من المنتظر عودة الإنتاج الكندي بعد اندلاع حرائق غابات واسعة.
واتجهت الأنظار إلى اجتماع أوبك الذي سيعقد في فيينا هذا الأسبوع على الرغم من أن معظم المحللين لا يتوقعون أي تغيير في حجم إنتاج المنظمة. وفي التعاملات ارتفع خام برنت 1 % إلى 49.82 دولار للبرميل. وارتفع الخام الأمريكي نايمكس 0.6 % إلى 49.62 دولار للبرميل.