5.17.2016

«مجموعة بن حم» تبحث تنفيذ مشاريع استثمارية في الصين

أبوظبي:«الخليج»

استقبل الشيخ مسلم بن سالم بن حم العامري عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة مجموعة بن حم، أمس الأول، تشانغ هوا السفير الصيني لدى الدولة، وذلك بمجلسه في منطقة البطين بأبوظبي، حضر اللقاء الشيخ مبارك بن مسلم بن حم المدير التنفيذي لمجموعة سفريات بن حم، سمير حافظ مدير المكتب الخاص لرئيس مجموعة بن حم، وخلال اللقاء رحب ابن حم بالسفير الصيني متمنياً له التوفيق في عمله، وتوطيد علاقات الصداقة بين الإمارات والصين، وأشار ابن حم إلى أن القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حريصة على تطوير العلاقات مع الصين، وخلق فرص استثمارية بين البلدين.
وتطرق ابن حم إلى أهمية الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد للصين، التي عملت على خلق فرص جديدة للتعاون بين الجانبين، إضافة إلى تعزيز أواصر العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين دولة الإمارات وجمهورية الصين، ولفت إلى أن هذه المبادئ أرساها الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي قام رحمه الله بزيارة الصين عام 1990، مما دشن عهداً جديداً للعلاقات الصينية الإماراتية.
وأكد ابن حم أن دولة الإمارات تشهد طفرة اقتصادية وعمرانية غير مسبوقة تغطي جميع القطاعات الاقتصادية والعمرانية والخدمية، كما أن الإمارات تتمتع بمناخ استثماري متطور وبيئة عمل تنافسية جعلتها مقراً إقليمياً للشركات العالمية مضيفاً أن هذه الإمكانات تفتح مجالاً واسعاً للشركات والمؤسسات الصينية لتعزيز تعاونها مع الشركات في الدولة من خلال تأسيس مشروعات مشتركة، والشراكة في تنفيذ عدد من المشاريع العمرانية المخطط لتنفيذها في الدولة.
كما أكد اهتمام مجموعة بن حم بدراسة فرص الاستثمار المتاحة في الصين، وإمكانية تنفيذ مشاريع استثمارية بها.
من جانبه، أشاد السفير الصيني، بتجربة الإمارات في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، معتبراً أنها تقدم نموذجاً يحتذى به للدول الأخرى، بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كما أشاد بالتطور الاقتصادي والعمراني الهائل الذي شهدته، وبالعلاقات المتميزة التي تربط بين الإمارات والصين
ونوه بأن الصعيد الاقتصادي والتجاري بين البلدين، يشهد زخماً قوياً للتعاون. وأفاد بأن التعاون العملي بين البلدين أحرز نتائج مثمرة في مجالات الطاقة والمالية والاستثمار والطيران والسياحة والمشاريع، مشيراً إلى أن الإمارات ظلت على مدى السنوات المتتالية ثاني أكبر شريك تجاري للصين، وأكبر سوق للصادرات الصينية في منطقة غربي آسيا وشمال إفريقيا.
وقال السفير إن حجم التبادل التجاري الصيني الإماراتي كان أقل من 100 مليون دولار في بداية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتجاوز هذا الحجم مليار دولار في عام 1995، واخترق حاجز 10 مليارات دولار في عام 2005، ثم ارتفع إلى 20 مليار دولار في عام 2007. وفي ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية حافظت التجارة بين البلدين على زخم النمو الطيب، فزاد حجم التبادل التجاري الثنائي على 30 مليار دولار أميركي في عام 2011، وقفز إلى 40 مليار دولار في عام 2012. وبلغ حجم التبادل التجاري في عام 2014 54.8 مليار دولار، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً.