أبرز عناصر التحكم في مسيرة وول ستريت هذا الأسبوع ستكون ذاتية، تتمثل في ردة فعله إزاء تبعات تحرك الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، بعد المؤشرات المتعددة على ترجيح هذا التحرك، خاصة بعد ما كشف عنه محضر اجتماع لجنة الأسواق المفتوحة الأربعاء الماضي.
الجديد في الرسالة التي وجهها المجلس هذه المرة هو وتيرة التحرك المتسارعة التي عززتها تصريحات عدد من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي في الأيام الثلاثة الأخيرة. ولهذا سوف تكتسب التلميحات أو التصريحات التي تصدر عن عدد منهم ينتظر أن يدلوا بكلمات هذا الأسبوع، اهتماماً خاصاً في توجه خيارات المستثمرين بين الأسهم وغيرها من الأصول خاصة الدولار والسندات.
ويتلقى السوق أيضاً مجموعة من التقارير المتعلقة بأداء الاقتصاد الأمريكي في وقت باتت فيه تلك التقارير في مقدمة متابعات السوق، نظراً لربط رفع أسعار الفائدة بما تكشف عنه. وسوف يصدر هذا الأسبوع تقرير «ماركت بي إم أي» الذي يعكس أداء الشركات في امريكا من خلال أرقام مشتريات المديرين. كما يصدر تقرير التجارة الخارجية في كل من امريكا واليابان ومنطقة اليورو يوم الأربعاء، وتقرير السلع المعمرة يوم الخميس.
ولاتزال هناك ثلة من الشركات التي ينتظر أن تصدر نتائج عملياتها للربع الثاني مبعثرة على القطاعات، منها شركات «تيفاني»، و«بيست باي»، و«كوستكو».
إلا أن سلوك السوق الذي يعكس ردة فعله حيال رفع أسعار الفائدة سيبقى العنصر الأساسي في تحديد مسار الأسهم. ويقول روبرت سينتش محلل الأسهم لدى شركة «أمهيرست سيكيورتيز»: «أنا أرى أن هذا يمثل مصدر المخاطر الأهم. ويبدو أن معدلات النمو للربع الثاني تتجه نحو 2%، وهو رقم مشجع جداً يكفي لترجيح تحرك المجلس».
وقد شهد اليومان الأخيران من الأسبوع الماضي ارتفاعاً لافتاً في نسبة مؤيدي توقعات رفع الفائدة في يونيو، حيث بلغت 30% يوم الجمعة بعد أن تراجعت إلى 4% فقط قبل أسبوع.
وشهدت الأسهم الأسبوع الماضي تقلبات كثيرة أفقدتها مكاسبها المحدودة للأسبوع الذي سبقه قبل أن ترتد يوم الجمعة لتعويض خسائرها وتنتهي على مكاسب ضعيفة، كان أعلاها في مؤشر ناسداك الذي ارتفع 1.10%. أما سندات الخزانة فحققت مكاسب لافتة بعد صدور محضر الاجتماع، حيث ارتفع العائد على فئة السنوات العشر إلى 1.84% مقارنة مع 1.70% الأسبوع الذي سبقه.
ويرجح المحللون في بنك «بي إن بي باريبا» أن يشهد الصيف موجة تذبذب في أسواق العملات تبقى في حدها الأدنى تبعاً لحجم التداولات التي قد لا تكون نشطة. وفي حال استمرت مكاسب الدولار وبدت آثارها على الأسواق الناشئة خاصة اليوان الصيني وعلى أسعار السلع الرئيسية، فقد يتسبب في تعقيد الظروف المالية وبالتالي ضعف الأداء الاقتصادي لدرجة تضطر الفيدرالي للتريث لفترة أطول.
وتشهد نهاية الأسبوع اجتماع وزراء مالية السبع الصناعية في طوكيو، لكن المراقبين يستبعدون أن يصدر عنها أي قرار له تأثير في الأسواق، خاصة أن برامج التيسير الكمي ومعدلات الفائدة السلبية ليست مطروحة للنقاش في هذه الدورة من اجتماعات الوزراء على الأقل.
الاثنين
في السادسة والربع صباحاً كلمة لمحافظ بنك سان لويس،جيمس بولارد في بكين
في الثامنة كلمة لمحافظ بنك سان فرانسيسكو،جون ويليامز
في التاسعة وخمس وأربعين دقيقة تقرير مؤشر مشتريات المديرين الصناعي
الثلاثاء
في العاشرة تقرير مبيعات البيوت الجديدة
في الواحدة الجولة الأولى من مزاد سندات الخزانة لأجل سنتين بقيمة 26 مليار دولار
الأربعاء
في الثامنة والنصف تقرير التجارة الخارجية
في التاسعة كلمة لمحافظ بنك فيلادلفيا
تقرير أسعار البيوت من الجمعية الوطنية لمقاولي المساكن
في الحادية عشرة وأربعين دقيقة كلمة لمحافظ بنك مينابوليس
في الواحدة الجولة الثانية من مزاد سندات الخزانة لأجل خمس سنوات بقيمة 34 مليار دولار
في الواحدة والنصف كلمة لمحافظ بنك دالاس، روب كابلان
الخميس
في الساعة 8:30 تقرير إعانات البطالة وتقرير السلع المعمرة
في الساعة 9:45 تقرير قطاع الخدمات
في العاشرة تقرير أسعار البيوت الجاهزة
في الساعة 12:15 كلمة لمحافظ البنك المركزي جيرومي باول
الجمعة
في الساعة 8:30 تقرير القراءة الثانية في الناتج الإجمالي المحلي للربع الأول وفي العاشرة تقرير راحة المستهلك وفي الواحدة والربع كلمة لرئيسة الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين خلال حفل تكريم بمناسبة فوزها بجائزة جامعة هارفارد
ملاحظة: توقيت شرق الولايات المتحدة