6.25.2016

«رمضان» يدعم الزخم السياحي في دبي وتجار التجزئة أول المستفيدين

دبي : «الخليج»

شهدت الأسواق المحلية حركة نشطة خلال شهر رمضان الكريم، مع زيادة حجم الإنفاق، سواء من قبل المواطنين والمقيمين في الدولة أو من قبل السياح، خصوصاً من دول مجلس التعاون الخليجي الذين يرغبون بقضاء الإجازة في دبي، والاستمتاع بالأجواء الرمضانية. حيث من المتوقع أن يصل عدد السياح خلال شهر رمضان الجاري إلى نحو مليون سائح.
واستمرت أعداد السياح من دول مجلس التعاون الخليجي بالازدياد مع بداية العام الجاري، إذ زار دبي نحو 1.3 مليون سائح خلال الأشهر الأربعة الأولى، منهم 587 ألفاً من المملكة العربية السعودية بزيادة قدرها 13 بالمئة، و428 ألفاً من سلطنة عمان بزيادة قدرها 30 بالمئة، وذلك بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
علاوة على ذلك، وبناء على توقعاتٍ بارتفاع عدد السياح، فقد تم تصنيف دولة الإمارات في المركز العاشر كأفضلِ وجهاتِ السفر خلال شهر رمضان الكريم، وذلك في أوساط المسافرين من المسلمين في العام 2016، وذلك بحسب الدراسة التي قامت بها ماستر كارد، و(CrescentRating)، وهي المنصة الإلكترونية للسياحة الحلال التي تتخذ من سنغافورة مقراً لها. وجاءت الإمارات في المركز الثامن في القائمة التي تصدرتها ماليزيا، وإندونيسيا، وسنغافورة، وذلك وفق أول تقرير حول السفر في رمضان. ومن المتوقع أن تتقدم الإمارات لتصبح ثاني وجهة سياحية مفضلة في 2022، وعلى رأس قائمة وجهات السفر خلال رمضان في 2027.
وقال عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري: تسعى دبي لأن تكون الوجهة السياحية المفضلة على مدار العام، وذلك بما تتضمنه من معالم سياحية رائعة، وبنية تحتية متطورة، ونشاطات وفعاليات مميزة تلبي تطلعات زوّار دبي، ولقد لاحظنا رغبة كبيرة لدى العديد من السياح وكذلك المقيمين ليعيشوا الأجواء الرمضانية الرائعة في دبي مع أهليهم وأصدقائهم، إضافة إلى تسجيل نسب حجوزات إيجابية ومشجعة، ونأمل أن نرحب بالمزيد من السياح الراغبين بقضاء إجازة مميزة في دبي.
إلى ذلك يسعى الكثير من تجار التجزئة إلى الاستفادة من قدوم السياح إلى دبي من خلال تقديم عروض ترويجية مذهلة، لا سيما خلال شهر رمضان الكريم، حيث سُجلت حركة مبيعات إيجابية في هذا السياق.
وإلى ذلك قال محمد عبدالرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات باريس غاليري: «كما هو الحال دائماً، رمضان والعيد يهلان علينا بالبركة والخير وبعروض الموسم الخاصة والمتميزة، الكثير من هذه العروض ستكون مفعمة بأجواء التقاليد المحلية والإقليمية للمجتمع المتنوع الذي نعيش فيه. وفيما يخص المبيعات بالتجزئة، فهذه المواسم النابضة بالحركة هي فرصة جيدة لباريس غاليري لتقدم خدماتها للمقيمين والسياح الذين اختاروا الإمارات المكان الأمثل لقضاء وقتهم في أجواءٍ مميزة. إن العروض المطروحة للزبائن في الإمارات هذا العام ستكون أكثر جذباً لزوار دولة الإمارات من دول مجلس التعاون الخليجي والجنسيات الأخرى، الذين نرى أن تدفقهم يزداد عاماً بعد عام. عادةً ما يرمز شراء منتج جديد لطبيعة الاحتفال، وهنا يجد الجميع باريس غاليري الوجهة الأشهر للتسوق، مليئة بأفضل العطور الخاصة والحصرية والعطور من أرفع المستويات أيضاً. كما ستتضمن عروضنا الخاصة مجموعات هدايا وسلال هدايا مرتبة ومتناسقة مع بعضها يمكن اختيارها بسهولة».
وفي نفس السياق قال فؤاد منصور شرف، مدير تنفيذي أول، إدارة العقارات لدى ماجد الفطيم العقارية: «يتميز شهر رمضان المبارك بأجوائه الخاصة في مراكز التسوق بدولة الإمارات، والتي يستمتع بها الجميع سواء أكانوا مقيمين في الدولة أو من السياح. فيما تعكس الديكورات الرمضانية التقاليد العربية والإسلامية الأصيلة. وتستضيف مراكز التسوق التابعة لماجد الفطيم العقارية مجموعة من الأنشطة التفاعلية والترفيهية التي تناسب مختلف أفراد العائلة، ويترتب على ذلك إشاعة الأجواء الاحتفالية مع احترام العادات الرمضانية، وفي نفس الوقت إتاحة المجال أمام الزوار لقضاء أوقات ممتعة، وبالتالي زيادة الإقبال على مراكز التسوق. وعلى عكس ما يعتقده البعض بأن شهر رمضان يتسم بالهدوء، خصوصاً خلال فصل الصيف، فإن التحول يكمن في طبيعة التركيبة السكانية والتوقيت، حيث تكثر الزيارات في الأوقات المتأخرة من الليل. وتشهد المطاعم زيادة في أعمالها خلال أوقات الإفطار والسحور. كما يرتفع حجم إنفاق المتسوقين حتى نهاية شهر رمضان مع اقتراب عيد الفطر السعيد. وعلى ضوء ذلك، فإننا نتوقع حركة مبيعات إيجابية وكذلك تدفقاً في أعداد المتسوقين والزوار طوال شهر رمضان الكريم».
وأضاف قائلاً: «تم تصميم مراكز التسوق الخاصة بنا لتوفر تجارب شاملة بما يتماشى مع أسلوب الحياة، والتي تجتذب ملايين الزوار على مدار العام. ويستمتع السياح وكذلك المقيمون بتجربة التسوق الممتعة، وتناول وجبات الطعام، وقضاء أوقات مسلية في المناطق الترفيهية، علاوة على التمتع بتجارب متجددة وعروض ترويجية يتم إطلاقها في كل شهر أو موسم. وذلك تمشياً مع التزامنا منح لحظات رائعة لكل شخص في كل يوم. ونتيجة لطبيعة هذا الشهر الفضيل، حيث تزداد الأنشطة الاجتماعية والزيارات والتنزه في المساء، فإن مراكز التسوق التابعة لماجد الفطيم العقارية مددت ساعات عملها حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، فيما تستمر المطاعم والمقاهي حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل».
ومن جهتها قالت نسرين بستاني، مديرة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة لمركزي ميركاتو وتاون سنتر جميرا: لقد شهدنا مع بداية شهر رمضان الكريم وحتى الآن نمواً في المبيعات، وذلك بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. ويحرص ميركاتو وبالتعاون مع محال التجزئة على تقديم عروض ترويجية وتخفيضات مميزة خلال هذا الشهر بهدف زيادة المبيعات وحركة المتسوقين».
وأشارت بستاني إلى أنه تمت ملاحظة زيادة في أعداد السياح من دول مجلس التعاون الخليجي لميركاتو وتاون سنتر جميرا للاستمتاع بالأجواء الرائعة في دبي خلال شهر رمضان الكريم، والاستفادة من العروض الترويجية التي تقدمها محال التجزئة في ميركاتو وتاون سنتر جميرا.
ومن ناحيته قال أسامة حمزة آل رحمة، مدير عام الفردان للصرافة: «يعتبر شهر رمضان المبارك من المواسم المهمة لمكاتب الصرافة، حيث تشهد حركة التحويلات نشاطاً ملحوظاً وتزداد بنسبة تراوح ما بين 3 إلى 7 بالمئة، وذلك بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وبحسب الجهات المحولة إليها، ويساهم التنوع الكبير على مستوى الجنسيات في تعزيز هذا النشاط، حيث يقوم الكثير من المقيمين بإرسال أموال إلى أهليهم وذويهم وأصدقائهم قبل عيد الفطر السعيد».
وتوقع آل رحمة أن يستمر الزخم خلال عيد الفطر السعيد، وكذلك مع انطلاق مفاجآت صيف دبي في ضوء التوقعات بمزيد من التدفقات السياحية، ولا سيما من دول مجلس التعاون الخليجي، لقضاء إجازة الصيف في دبي أو للتوقف بها لإكمال رحلاتهم إلى وجهاتهم الأخرى، وهذا يساهم في تنشيط الحركة على تبديل العملات، التي تشهد زيادة ملحوظة خلال هذه الفترة من العام أيضاً.

ميشيل عياط: 50٪ نمو زيارات واستفسارات العملاء

قال ميشال عياط، الرئيس التنفيذي للشركة العربية للسيارات، شركة السيارات الرئيسية في مجموعة عبدالواحد الرستماني، والموزع الحصري لسيارات نيسان وإنفينيتي ورينو في دبي والإمارات الشمالية: «يسعدنا الإعلان عن زيادة بنسبة 50٪ في عدد زيارات واستفسارات العملاء المحتملين خلال الأسبوعين الأول والثاني من شهر رمضان الكريم، مقارنة بالشهر السابق. وبفضل الجهود التي يبذلها فريق العربية للسيارات لضمان تقديم خدمات رائعة تتوافق مع تطلعات العملاء وتعزز ولاءهم، فإننا نؤكد التزامنا الدائم لبناء جسور التواصل مع عملائنا الكرام». وأضاف قائلاً: تلعب الشركة العربية للسيارات دوراً حيوياً في نهضة دبي وتطورها، وتستجيب لمبادرة المدينة الذكية من خلال توظيف التطورات التكنولوجية المبتكرة في علاماتها التجارية. وساعدنا هذا النهج في تحقيق نسبة حجوزات عالية فاقت ضعف أحجام الشهر السابق تقريباً.
وأعرب قائلاً: «إننا فخورون بما وصلنا إليه اليوم، وسنواصل السعي الدؤوب لتحقيق هدفنا المتمثل في الارتقاء بشركتنا لتكون الاختيار الأول لعشاق السيارات على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة».

ماجد الغرير: «عيدية دبي» بقيمة 1.5 مليون دهم

قال ماجد الغرير، رئيس مجلس إدارة مجموعة مراكز التسوق في دبي: «يعد شهر رمضان الكريم شهر المحبة والمشاركة والاهتمام بالآخرين، وكذلك فإنه يسهم بتحفيز المتسوقين على شراء الهدايا والمنتجات لأهليهم وأصدقائهم بمناسبة العيد. ويحرص قطاع التجزئة في دبي على تلبية متطلبات واحتياجات هذا السوق. وبهذه المناسبة تقوم مجموعة مراكز التسوق في دبي بمنح المتسوقين الفرصة في هذا الموسم من خلال العروض الترويجية التي تطلقها للحصول على جوائز رائعة. حيث يمكن للمتسوقين الفوز بجوائز تصل قيمتها الإجمالية إلى مليون ونصف المليون درهم ضمن حملة «عيدية دبي» خلال أيام العيد الثلاثة. وإن هذا العرض الترويجي من شأنه أن يساهم في تنشيط الأسواق، ويؤثر بشكل إيجابي في قطاع التجزئة، علاوة على تكثيف جهودنا لتعزيز تجربة التسوق في دبي».

توحيد عبدالله: الذهب زينة وخزينة

قال توحيد عبدالله، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للذهب والمجوهرات: «يعد شهر رمضان الكريم من المواسم المهمة للنسبة لتجار الذهب والمجوهرات، حيث تشهد الأسواق حركة نشطة خلال الثلث الأخير من رمضان مع التجهيز لعيد الفطر السعيد وشراء الهدايا، وارتفعت مبيعات الجملة خلال هذه الفترة، ولاسيما إلى المملكة العربية السعودية، فيما ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة طفيفة خلال النصف الأول من شهر رمضان، وبدأت الحركة تشتد مع اقتراب العيد».
وتوقع عبدالله أن تزداد مبيعات المشغولات الذهبية خلال شهر رمضان الكريم الحالي بنسبة 5 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها من شهر رمضان الماضي. لافتاً إلى أن الناس تعتبر الذهب ملاذاً آمناً، ولهذا، فإنه وفي ظل الأحداث التي يشهدها العالم، فإن الناس يرغبون باقتنائه وادخاره كونه زينة وخزينة.