أشاد مستثمرون بالتسهيلات والمميزات التي توفرها هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة، لعملائها الذين يزاولون استثماراتهم في الأعمال والصناعات الكبرى، واصفين إياها بالعالمية، لما تتسم به من سهولة ويُسر في تطبيق الإجراءات اللوجستية، وحداثة وتطور بناء على المعايير الدولية، حيث يمكن لها أن توفر على المستثمر الجهد والوقت في سبيل الوصول لقمة النجاح في مجال عمله.
اعتبر المستثمرون أن هيئة المنطقة الحرة في رأس الخيمة، هي الوجهة الاقتصادية الأفضل في المنطقة، ومركزاً حيوياً شاملاً لكافة الإيجابيات التي يبحث عنها المستثمر، للانطلاق نحو عالم المال والأعمال.
سلطت «الخليج» من خلال هذا التحقيق الضوء على أبرز النجاحات الاستثمارية التي حققتها شركات عالمية ومصانع عملاقة، تحتضنها هيئة المنطقة الحرة في رأس الخيمة، التي تبنت خططاً ومسارات تهدف لخلق بيئة استثمارية يقصدها رجال الأعمال.
خدمات متطورة وعالمية
وصف محمد كوميل راشد رئيس مجلس إدارة مصنع ميلي باك للتغليف، خدمات الأعمال والتسهيلات التي تمنحها هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة للمستثمرين، بالمتطورة والعالمية، لما تشكله من حافز كبير للاستثمار فيها، حيث تدعم المستثمر منذ انطلاقته، حتى يتمكن من جني الأرباح المجدية والداعية للاستمرار والتوسع في نشاطه الاستثماري.
وأشار إلى المزايا اللوجستية، كالملكية الأجنبية التامة، وتسهيل إجراءات التسجيل الرسمية، وحرية الحركة المالية، والإعفاء الضريبي التام، والعمليات الجمركية السلسة والمتوفرة في أي وقت، وتوفير المكاتب، ومساحات كبيرة في المصانع والمستودعات، التي تحقق حرية كبيرة في ممارسة الأعمال، بالإضافة للأيدي العاملة الوافية الشروط.
داعم كبير ومميز
من جهته أكد الدكتور أنطون ستيفوف الرئيس التنفيذي ل «إنترناشيونال أرمورد جروب»، لصناعة السيارات المصفحة، أن هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة، تعتبر داعماً كبيراً ومميزاً للمستثمرين في جميع المجالات، كما أنها وجهة استثمارية تقصدها الصناعات العملاقة، لما تقدمه من تسهيلات ومميزات تحفز المستثمرين على توسعة أعمالهم وتطويرها، بشكل يحقق أرباحاً مجدية على مستوى الإقليم والعالم.
وأوضح أن الخدمات التي تقدمها الهيئة، توفر السهولة واليسر في المعاملات الرسمية، وتقدم خدمات لوجستية في غاية الحداثة وبمعايير عالمية، موضحاً أن رأس الخيمة تتيح للصناعات العملاقة مساحات كبيرة، وبإمكانيات متطورة.
وثمن ستيفوف دور القيادة الرشيدة في تهيئة الظروف وتذليل العقبات أمام المستثمرين لخلق فرص حتمية لجني الأرباح، من خلال الحوافز التي توظفها وتتميز بها الإمارة على المستوى الإقليمي والعالمي، لتكون جالبة للاستثمارات من جميع أنحاء العالم.
الأمان الاقتصادي
وأكدت ميرفت سلطان، المدير المالي لشركة رام جت، المختصة في تنظيم خطوط الطيران للشركات غير المنتظمة والطيران الخاص، أن هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة، شهدت تطوراً كبيراً ومميزاً خلال الخمس عشرة سنة الماضية، وهي ذات الفترة التي واكبت فيها شركة «رام جت» هذا التطور منذ انطلاقتها، مشيرة إلى أن الازدهار الملحوظ في آلية عمل الهيئة والتطور الذي وصلت إليه الآن، انعكس بشكل كبير على ازدهار الشركة، مما وضعها ضمن الشركات العالمية في مجال عملها.
وأشارت إلى أن وصول عدد الشركات المسجلة في الهيئة، لأكثر من 8500 شركة في أكثر من خمسين قطاعاً من عشرات الدول حول العالم، أكبر دليل على نجاح هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة، في احتضان الأعمال والاستثمارات العالمية، نظراً للمقومات العالمية الفريدة من نوعها التي تقدمها للمستثمرين.
بوابة للأسواق العالمية
من جهته، قال أحمد نعمان، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة، إن الهيئة تسعى لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية من جميع أنحاء العالم، من خلال تنظيم حملات تسويقية تستهدف المستثمرين في مختلف القطاعات، ومؤتمرات تستعرض الفرص الاستثمارية التي تتيحها الهيئة، كونها تعتبر بوابة لأسواق إفريقيا وأوروبا وآسيا، ومنطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مشاركتها في المعارض الدولية، للتعريف بما تقدمه من مزايا تأسيس الأعمال والخدمات والمرافق المميزة.
قال رامي جلاد، المدير التنفيذي لهيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة: «تقدم المنطقة الحرة أيضاً خدمات وحلول تأسيس الأعمال في مراكز الأعمال التابعة لها في أبوظبي ودبي، حيث يمكن للمستثمرين إنجاز جميع معاملاتهم في مراكزنا دون أن يتطلب منهم زيارة الموقع الرئيسي، كما يمكن لعملاء المنطقة الحرة الوصول إلى المكاتب الإقليمية التابعة لها، والتي تحتل مواقع استراتيجية في جميع أنحاء الدولة وحول العالم.
التميز في السياسات
أكد أحمد نعمان أن الهيئة تحرص على التميز في سياستها، حيث إن البيئة الاستثمارية المعفاة من الضرائب، والملكية الأجنبية التامة، وإجراءات تسجيل الشركات التي تتسم بالبساطة والسرعة، وسهولة إصدار تأشيرات الإقامة، بالإضافة إلى تقديم مجموعة واسعة ومتنوعة من المرافق التي تتناسب مع الاحتياجات الفردية، لتأسيس ومزاولة الأعمال، وتوفر خدمات «مزيد» المتخصصة في تلبية احتياجات المستثمرين، ومتطلبات أعمالهم اليومية، والتي تشمل خدمات الإعلانات، وتصديق الوثائق، وترجمة المستندات القانونية، وإدارة الفعاليات وخدمات التوظيف، والتدريب، والمشتريات، وغيرها.
وبين نعمان أنه يمكن لعملاء هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة، الوصول إلى المكاتب الإقليمية التابعة لها، والتي تحتل مواقع استراتيجية في جميع أنحاء الدولة وحول العالم، موضحاً أن الهيئة هي الأولى في الدولة التي تقدم خدمات دعم الأعمال عالمياً، من خلال مكاتبها الإقليمية خارج الدولة، والتي تشمل خدمات التسويق والمبيعات ودعم العملاء والخدمات الإدارية، فضلاً عن طلبات الحصول على تأشيرة والترخيص وتجديد الرخص.
تهيئة المناخ المناسب
قال رامي جلاد، إن الهيئة تحرص دوما على تهيئة المناخ المناسب للمستثمرين، ليحققوا تقدماً ملموساً وأرباحاً تمكنهم من الاستمرار في أعمالهم ضمن القائمة التي تتبنى الهيئة الاهتمام في نجاحاتهم بمعايير عالمية، حيث تسهل الظروف العامة لاستثماراتهم، وتذلل كافة العقبات التي تواجههم، لحين التطور والاستمرار في التوسع الاقتصادي.
وأوضح أن الهيئة، تقدم أفضل المزايا وخدمات الأعمال المتمثلة في الملكية الأجنبية، والإعفاء الضريبي التام، وحرية حركة رأس المال، وتحويل الأرباح، وتوافر إمكانية الحصول على العمالة الوافدة من جميع أنحاء العالم، كما أنها تتيح الخيار للمستثمرين لبناء سكن للعمال في موقع العمل، للتقليل من تكاليف التنقل والمخاطر المرتبطة بها.
وأضاف: المنطقة الحرة توفر مكاتب ومستودعات مجهزة بكافة المتطلبات، وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية، وتقدم الدعم اللوجستي والمرافق ذات المستوى العالمي، والخدمات الحائزة على أفضل الجوائز وبأقل التكاليف والأسعار، مما يدعم المستثمرين في تحقيق المزيد من الأرباح.