6.14.2016

الشارقة تستعرض أفضل سبل الترويج لسياحة الأعمال بالإمارة

الشارقة: «الخليج»

نظمت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة ورشة عمل في فندق ومنتجع «شيراتون» الشارقة للإعلان عن دراسة متخصصة تقوم بها الهيئة بالتعاون مع مجموعة «إينهوك» العالمية لاستشارات الضيافة «حول قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات في الإمارة والدولة، وأقيمت الورشة تحت شعار «اكتشف أفضل السبل للترويج لسياحة الأعمال في الشارقة».
تهدف الدراسة إلى مناقشة أهمية قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات وسبل تنميته وتفعيل دوره في رفد القطاع السياحي لإمارة الشارقة بمزيد من السياح بما ينعكس إيجاباً على الأداء الاقتصادي. كما تسعى الدراسة إلى طرح ومناقشة أسباب ومقومات تميز الوجهات في قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات.

أساليب تطوير القطاع

حضر الورشة كل من: خالد جاسم المدفع، رئيس الهيئة، وكارل بالملوند، الشريك ونائب الرئيس في مجموعة «إينهوك»، إلى جانب ممثلي الجهات المعنية بقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات في الإمارة من مديري الفنادق ومراكز المؤتمرات الموجودة في الشارقة مثل: مركز إكسبو الشارقة، قاعة الجواهر للمؤتمرات، ونادي الشارقة للجولف والرماية. وسلطت ورشة العمل الضوء على مراحل الدراسة ومفهوم قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات وأساليب تطويره والفرص التي يطرحها في المنطقة والعالم.

الأهداف السياحية للإمارة

وفي كلمته خلال الورشة، أكد خالد جاسم المدفع أن تحقيق أهداف رؤية الشارقة السياحية باستقطاب 10 ملايين سائح بحلول عام 2021 يتطلب تطوير كافة القطاعات السياحية بما فيها قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات، الذي يشكل جزءاً مهماً من المنظومة السياحية ويستحوذ على 5% تقريباً من السياحة الإجمالية لأي دولة، كما يستحوذ على 11% من دخل السياحة الكلي.

نمو سياحة الحوافز

وأضاف المدفع أن الشارقة تشهد نمواً كبيراً في سياحة الحوافز والمؤتمرات، كما أن الهيئة ومن خلال حملاتها الترويجية المكثفة على مدار العام لاحظت الاهتمام الكبير بسياحة الأعمال وما تقدمه الإمارة من خدمات في هذا القطاع من قبل الجهات المعنية في مختلف أنحاء العالم، خاصة في ظل تركيز الدول على عمليات التعليم والتدريب وتبادل الخبرات والتي تتيح التوسع في قطاع سياحة الأعمال عبر إقامة المزيد من المؤتمرات والاجتماعات.

فرص متاحة

وتناولت الورشة إمكانات الشارقة للاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع سياحة الأعمال، إلى جانب تحديد مكانة دولة الإمارات على المستوى العالمي في هذا المجال في ظل النشاط التجاري المتزايد للدولة والذي يطرح فرصاً مهمة لتطوير سياحة المعارض والمؤتمرات.
واستعرض كارل بالملوند خلال الورشة تفاصيل الدراسة، حيث أفاد بأن سياحة الحوافز والمؤتمرات تشمل كلاً من الاجتماعات والمؤتمرات والفعاليات والمعارض، منوهاً بالدور الكبير الذي يلعبه التعاون الكبير بين الفنادق والجهات المعنية بالبنية التحتية وشركات السياحة لنجاح قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات، ومشيراً إلى أن حجم أعمال القطاع يصل إلى 150 مليار دولار على مستوى العالم، في الوقت الذي تصل فيه نسبة النمو السنوي لسياحة الأعمال في دولة الإمارات إلى 9%.

منطقة الخليج

وذكر أن نسبة نمو الاجتماعات والمؤتمرات الدولية التي تقام في منطقة الخليج وصلت إلى 300 % خلال السنوات العشر الأخيرة، موضحاً أهم النقاط التي تؤهل الوجهة لتصبح رائدة في قطاع سياحة الأعمال وأهمها: توفر المقومات السياحية والبنية التحتية مع سهولة الوصول للوجهة والأمان والأسعار المناسبة.
كما استعرضت الورشة تجارب كل من أبوظبي وعمان والسعودية في مجال تطوير قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات. وفي ختام الورشة تم طرح استبيان للفنادق والجهات المشاركة بهدف رصد مؤشرات نمو سياحة الأعمال في الشارقة.