10.17.2014

صحف الإمارات: متهم "قضية المطرقة" تعمد قتل الشقيقات






السبت 18 أكتوبر 2014 / 09:47




24 - أبوظبي



أكد ممثل الادعاء في قضية المطرقة التي سيبت الحكم فيها اليوم السبت، أن المتهم تعمد قتل الشقيقات الإماراتيات،، في حين كشفت خدمة فحص ما قبل الزواج عن 55 حالة لأشخاص قابلين للإصابة بأمراض وراثية معدية، ومن جانبها استحدثت وزارة الداخلية الإماراتية تقنية حديثة للكشف عن الوثائق المزورة، فيما شكى أولياء أمور من سهولة حصول أبنائهم على الألعاب النارية، التي تباع لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما ورد في الصحف المحلية اليوم السبت.



أكدت صحيفة الخليج، أن المتهم الأول فيليب سبينس الذي اعتدى على (الشقيقات) بالمطرقة قرر سلفاً "أنهن يجب أن يمتن"، واصفاً الاعتداء بأنه "منافٍ لأي فطرة إنسانية متحضرة"، بحسب ممثل الادعاء في قضية سايمون مايو.



وأضاف سايمون مايو: "سبينس كان دائماً يحمل معه مطرقة، واستخدمها في اعتدائه الآثم على ضحاياه في فندق كمبرلاند، الشقيقات الثلاث خلود، وعهود وفاطمة النجار، عانين من أصابات هددت حياتهن في الساعات الأولى من يوم 6 أبريل (نيسان) من العام الجاري، وقد اقتحم سبينس جناحهن وصاح "أعطوني المال"، ثم هاجم الشقيقات بوحشية، وسلبهن متعلقاتهن وتركهن للموت".



وقال سايمون مايو: "الوقائع التي استمعتم إليها خلال هذه المحاكمة لا يمكن تصورها تقريباً"، مضيفاً "إنها منافية لأي فطرة إنسانية متحضرة، والأدلة تقودنا إلى استنتاج أن فيليب سبينس قرر أن الشقيقات يجب أن يمتن"، وتابع قائلاً: "فيما يخص تُهم محاولة القتل، فإن القضية المركزية التي يجب فك عقدتها هي: ما الذي كان ينوي المتهم تحقيقه عندما هشم جماجم هؤلاء النسوة بالمطرقة؟".



المرافعة النهائية

وقد اقتربت محاكمة المتهمين الرئيسيين في هذه القضية من نهايتها، حيث أبلغ القاضي المحلفين أمس الجمعة، بعدما أكمل ممثل الادعاء ومحاميا الدفاع عن المتهمين استجواب المتهم الثاني توماس افريمي، أن ما تبقى هو الاستماع إلى المرافعة النهائية من الادعاء والمحامين، ثم الاستماع إلى توجيهاته والانصراف للتداول، وتقرير ما إذا كان كل من المتهمين يستحقون الإدانة بالتهم الموجهة إليهم، وحدد القاضي الساعة العاشرة من صباح اليوم موعداً لاستئناف المحاكمة.



فحص ما قبل الزواج

لفتت صحيفة البيان، إلى أهمية الفحص الطبي لطرفي العلاقة الزوجية قبل الزواج، التي تسهم في الكشف عن كثير من الأمراض الوراثية المحتملة، لاسيما بين الأقارب، والذي لجأ كثير من الدول إلى اعتماده شرطاً أساسياً لإتمام عقد الزواج، بحسب طبيبة استشارية مديرة إدارة الشؤون الصحية في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة ناهد منصف.



وأضافت الدكتورة ناهد منصف إن "الهدف الرئيسي من هذا الفحص هو إخضاع العروسين للكشف الطبي العام والشامل سريرياً ومختبرياً لأمراض الدم الوراثية، فضلاً عن أمراض الغدد الصماء، خاصة أمراض الغدة، فمن خلال هذه الفحوص يمكن التأكد من سلامة البنية التناسلية لدى الطرفين، والتحقق من خلوهما من الأمراض السارية والمعدية، ومن الأمراض الزهرية والتناسلية، التي في حال وجودها، قد تضر بصحة أحد الشريكين وتهدد حياته وحياة نسله بالخطر، مثل مرض السفلس مثلاً، أو غيره من الأمراض الخطرة مثل نقص المناعة المكتسب، والأمراض العقلية، والقدرة الجنسية، والقدرة على الإنجاب".



وأكدت الدكتورة ناهد أن 55 شخصاً من الذين أجروا الفحص، تبين أن نتائج فحوصاتهم كانت إيجابية وقابلة للأمراض الوراثية والمعدية، وتم تقديم المشورة الطبية والنصائح والعلاج اللازم لهم، وجميعهم منحوا فيما بعد شهادة اللياقة لإتمام الزواج.



الوثائق المزورة

ومن جانب آخر أكدت صحيفة الإمارات اليوم، حرص القيادة العليا على تأهيل الكوادر الوطنية العاملة في منافذ الدولة في استخدام أحدث التقنيات العالمية لكشف الوثائق المزورة، وضبط محاولات الدخول والعبور غير المشروع عبر منافذ الدولة، بحسب وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، اللواء الركن خليفة حارب الخييلي.



وقال الخييلي إن "الوزارة حريصة على التركيز في التدقيق على وثائق المسافرين، لضبط من يستخدم جوازات سفر مزورة، لافتاً إلى أن الإنجازات التي حققتها الدولة في مجالي الأمن والسلامة مكتسبات مهمة تتطلب صونها، بما يسهم في دعم منظومة مكافحة الجريمة والقضاء عليها".



الألعاب النارية

فيما دعت صحيفة الاتحاد، إلى ضرورة تشديد الرقابة على باعة المفرقعات النارية عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي وبأسعار مبالغ فيها، بعدما توقف بيعها عبر المحال، التي أثارت استياء أولياء أمور في رأس الخيمة .



وذكرت المواطنة حصة علي أن الألعاب النارية والمفرقعات لم تعد توجد في المحال والبقالات كما كان في السابق نتيجة للرقابة المشددة، لكن المشكلة مستمرة نتيجة قيام مروجين ببيعها من منازلهم، ما يدفع محبي المفرقعات إلى التوجه إليهم لشرائها خلال المواسم والأعياد، ودعت إلى ملاحقتهم وتشديد العقوبات بحقهم.



وقال إبراهيم عيسى إن المفرقعات يتم الترويج لها حالياً عبر طرق عدة، منها مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تباع بأسعار مرتفعة.