السبت 18 أكتوبر 2014 / 09:41
24 - وام
أطلق وزير التربية والتعليم الإماراتي حسين الحمادي برنامج "حوار القيادات"، الذي يمتد تنفيذه طوال العام، مع الميدان التربوي، ويشارك فيه قيادات الوزارة والمسؤولون وجميع الموظفين، من خلال لقاءات موسعة ومبرمجة زمنياً، ومختلفة الموضوعات والقضايا التعليمية، تعزيزاً لمنهجية العمل الجديدة، التي أسس لها وزير التعليم، بهدف فتح المجال أمام العاملين في الميدان، للمشاركة بفاعلية في أعمال التخطيط ورسم السياسات، وتنفيذ المشروعات والمبادرات في المرحلة المقبلة.
حسين الحمادي: الوزارة وجميع المسؤولين فيها على اختلاف مستوياتهم ومواقعهم الوظيفية، يمثلون جزءاً من العملية التعليمية، وعلى ذلك فالكل مطالب بالنزول إلى الميدان والتفاعل مع أهل الميدان، والتعرف إلى مشكلاتهم وقضاياهم وطموحاتهم، ورصد رؤاهم بواقعية
وفي أول خطوة تنفيذية للبرنامج، تفاعل مسؤولو وموظفو التربية، خلال اللقاء المفتوح الذي دعا إليه الحمادي في ديوان الوزارة، حيث أكد أن اللقاء سيكون تقليداً شهرياً، ضمن برنامج "حوار القيادات"، وسوف يكون مخصصاً لمناقشة أمور التعليم وشؤونه بشفافية ووضوح، فضلاً عن تبادل الآراء والاستماع إلى وجهات النظر والملاحظات، لتنفيذ البرنامج بعقد لقاءات دورية مماثلة تجمع موظفي الوزارة، والميدان للوقوف بشكل دائم ومتواصل، على واقع التعليم ومتابعة ما ستشهده الفترة القادمة، من أعمال التطوير.
وفي بداية اللقاء الذي حضره وكيل وزارة التربية والتعليم، مروان الصوالح، والوكيل المساعد للسياسات التعليمية، خولة المعلا، والوكيل المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، أمل الكوس، خاطب الحمادي الحضور، قائلاً: "هدفنا الأساس هو التعليم ثم التعليم ثم التعليم، وكل ما نتطلع إليه ونتشرف به في الوزارة والمناطق والمدارس، هو خدمة وطننا، وأن هذه الخدمة تتجلى في إعداد النشء وتأهيله للمستقبل والحياة، ونحن جنود مسخرون لهذا الواجب، نحن العصب والقلب الذي ينبض، ويسقي الزرع بكل مسؤولية حتى ينمو" .
وأكد الحمادي، أهمية تحقيق الاستثمار الأفضل لجميع العناصر البشرية، سواء داخل ديوان الوزارة أو المناطق التعليمية والمدارس، والاستفادة من الخبرات والنخب التربوية، التي يزخر بها قطاع التعليم، مع توجيه الخبرات والكفاءات نحو مسارات مثمرة، تسطيع من خلالها تحقيق الإنتاجية المطلوبة .
ولفت الحمادي إلى أن الوزارة وجميع المسؤولين فيها على اختلاف مستوياتهم ومواقعهم الوظيفية، يمثلون جزءاً من العملية التعليمية، وعلى ذلك فالكل مطالب بالنزول إلى الميدان والتفاعل مع أهل الميدان، والتعرف إلى مشكلاتهم وقضاياهم وطموحاتهم، ورصد رؤاهم بواقعية.