ارتفعت الأسهم العالمية خلال تداولات أمس بعد افتتاحية ضعيفة، حيث تجاهل المستثمرون هبوط أسعار النفط في أعقاب فشل اجتماع الدوحة لكبار منتجي النفط في التوصل لاتفاق يحد من تخمة المعروض العالمي.
وفي نيويورك ارتفع مؤشر داو جونز 0.34٪، وستاندرد آند بورز 0.50٪، وصعد ناسداك 0.29٪.
وفي أوروبا ارتفعت الأسهم الأوروبية في تعاملات أمس مع تراجع أسهم رويال داتش وتوتال وإيني أكثر من ثلاثة في المئة.
وارتفع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.15 ٪، وكاك الفرنسي 0.37٪، وداكس الألماني 0.79٪.
وفي طوكيو هبطت الأسهم اليابانية أمس بعد أن أضر صعود الين بتوقعات أرباح الشركات، في الوقت الذي انحسر فيه الإقبال على المخاطرة بفعل سلسلة الزلازل التي وقعت في جزيرة كيوشو.
وانخفض مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 3.4 في المئة إلى 16275.95 نقطة مسجلاً أكبر نسبة هبوط يومي منذ الأول من إبريل/نيسان.
وصعد الملاذ الآمن الين بعد أن فشل كبار منتجي النفط في التوافق على تثبيت إنتاج الخام. واقتربت العملة اليابانية من أعلى مستوى في 18 شهراً أمام الدولار ما أدى إلى انخفاض توقعات أرباح الشركات المصدرة، إضافة إلى عدد كبير من الأسهم اليابانية.
وفي الصين تهاوت الأسهم بأكبر وتيرة يومية في 3 أسابيع بنهاية جلسة أمس، بفعل خسائر قطاع الطاقة والعقارات، وسط مخاوف بشأن تدخل الحكومة لإبطاء النشاط العقاري في البلاد.
وتأثر سوق الأسهم الصيني بهبوط أسهم قطاع الطاقة بفعل خسائر النفط.
وكانت بيانات قد أظهرت ارتفاع متوسط أسعار المنازل في 62 مدينة صينية خلال الشهر الماضي مقابل 37 مدينة في فبراير/شباط السابق له.
وتراجع مؤشر «شنغهاي» 1.4% ليصل إلى 3033 نقطة عند الإغلاق، وهو أدنى مستوى منذ 12 إبريل/نيسان الحالي.