أعلن مجلس إدارة «مجموعة الاتحاد للطيران» برئاسة محمد مبارك فاضل المزروعي عن هيكلية الإدارة الجديدة لمجموعة الاتحاد للطيران «ش.م.ع»، والتي كانت قد تأسست رسمياً بموجب القانون رقم /6/ لعام 2014 لإمارة أبوظبي.
أعلن مجلس إدارة «مجموعة الاتحاد للطيران» برئاسة محمد مبارك فاضل المزروعي عن هيكلية الإدارة الجديدة لمجموعة الاتحاد للطيران «ش.م.ع»، والتي كانت قد تأسست رسمياً بموجب القانون رقم /6/ لعام 2014 لإمارة أبوظبي.
وقال محمد مبارك فاضل المزروعي رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتحاد للطيران بهذه المناسبة: «شهدت الاتحاد للطيران نمواً مُطرداً على مدار السنوات الماضية لتتحول من شركة طيران منفردة إلى مجموعة متكاملة تحت اسم مجموعة الاتحاد للطيران.. وجاء هذا التطور مدفوعاً بتشكيل شركات جديدة تشمل الاتحاد للطيران الهندسية وشركة الاتحاد لإدارة الشحن العالمية وشركة الولاء العالمي وهلا أبوظبي والاتحاد لخدمات المطار».
وأضاف أنه مع الاستحواذ على حصص الأقلية في كلٍ من أليطاليا وطيران برلين والخطوط الجوية الصربية وطيران سيشل والاتحاد الإقليمية التي تشغلها داروين آيرلاين وجيت آيروايز وفيرجن أستراليا، أصبح من اللازم وجود فريق مخصص لإدارة حصص الملكية التي استثمرنا فيها وتحقيق الاستفادة المثلى من تضافر الجهود على نطاق واسع بما يعود بالنفع على كافة الأطراف.
هوجن رئيساً للمجموعة
وفي إطار هيكلية الإدارة الجديدة، تم تعيين جيمس هوجن الذي شغل منصب الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران منذ سبتمبر/أيلول 2006 في منصب الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران.
وتحت قيادة هوجن سوف يترأس الإدارات الوظيفية الرئيسية لمجموعة الاتحاد للطيران كل من: جيمس ريجني في منصب رئيس الشؤون المالية لمجموعة الاتحاد للطيران وكيفن نايت الذي سيشغل منصب رئيس شؤون الاستراتيجية والتخطيط لمجموعة الاتحاد للطيران وراي غاميل الذي سيتولى منصب رئيس شؤون الموظفين والأداء لمجموعة الاتحاد للطيران وروبرت ويب الذي سيشغل منصب رئيس شؤون المعلومات والتقنية لمجموعة الاتحاد للطيران.
وستوفر هذه الإدارات القيادة والحوكمة والتوجه الاستراتيجي في مجالات خبرات واختصاصات القادة على امتداد جميع شركات مجموعة الاتحاد للطيران.
بومغارتنر رئيساً للاتحاد للطيران
وتشمل الهيكلية الجديدة رؤساء تنفيذيين جدد لشركات المجموعة، والذين يرفعون تقاريرهم مباشرة إلى جيمس هوجن بما في ذلك كل من الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران الذي سيشغله بيتر بومغارتنر، حيث سيتولى الإدارة اليومية لأعمال الاتحاد للطيران، وسوف يضطلع بومغارتنر بالمسؤولية العامة عن العمليات التشغيلية للرحلات والسلامة والجودة وخدمات الضيوف وأمن الطيران والمبيعات وعمليات الشبكة وشؤون التسويق في الاتحاد للطيران وشركة الاتحاد لخدمات المطار - الخدمات الأرضية وشركة الاتحاد لخدمات المطار- التموين.
وسوف يتولى «برونو ماثيو» منصب الرئيس التنفيذي لشؤون الشركاء بالحصص ويقود الجهود المتعلقة بتحديد أوجه التعاون والتضافر في الجهود وتحقيق المكاسب من ذلك على امتداد الشركاء الاستراتيجيين للاتحاد للطيران. وقد حققت استراتيجية الشراكات عوائد بلغت 1.4 مليار دولار أمريكي، وأضافت أكثر من خمسة ملايين مسافر إلى شبكة رحلات الاتحاد للطيران في عام 2015.
الاتحاد للطيران الهندسية
وتم تعيين جيف ويلكنسون في منصب الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران الهندسية، وأصبحت الاتحاد للطيران الهندسية شركة تابعة ومملوكة بالكامل للاتحاد للطيران في عام 2014 عقب الاستحواذ على شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات.
ويجري البحث في الوقت الراهن عن المرشح الأمثل لشغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة هلا، وسوف تعمل «مجموعة هلا» على ضمان اتباع نهج متسق يحقق قيمة تجارية قوية للاتحاد للطيران ولإمارة أبوظبي وللشركاء بالحصص عبر شركة الولاء العالمي والعلامة التجارية للمجموعة وفرق التسويق التابعة للمجموعة، إضافة إلى شركة «هلا لإدارة السفريات» وشركة «هلا أبوظبي» وشركة «الاتحاد للعطلات».
شركة رابحة
و قال هوجن بهذه المناسبة: «تعد الاتحاد للطيران اليوم شركة رابحة ذات قوة عمل تضم ما يزيد على 20.500 موظفٍ ينتمون إلى أكثر من 140 جنسية، ويعمل بالاتحاد للطيران ما يزيد على 3 آلاف مواطنة ومواطن إماراتي بما يعكس دورنا المهم كداعم رئيسي ومساهم قوي في نمو إمارة أبوظبي وقوة العمل الوطنية بها، وتطبق الشركة كذلك خططاً محكمة لتعاقب الموظفين بما يضمن العمل دوماً على تعزيز وترسيخ التزامنا إزاء جهود التوطين».
وأضاف أن الاتحاد للطيران لم تعد شركة طيران منفردة، فاليوم تضم المجموعة ما يزيد على 27 ألف موظف وسوف تضمن هذه التغييرات الهيكلية والتعيينات الجديدة تطبيقنا لمنهجية موحدة تربط معاً بين كافة أجزاء المجموعة وتوفر التوجيه الاستراتيجي الأوسع نطاقاً لتحقيق النجاح.. وستتيح هيكلية الإدارة الجديدة الاستفادة المثلى من فرص النمو وتحقيق العائدات وضبط التكاليف، وذلك على نطاق أكثر توسعاً بما يمكن مجموعة الاتحاد للطيران من الاستمرار في تحقيق كامل إمكاناتها وقدراتها الأمر الذي يعود بالنفع الوفير على ضيوفها الكرام والموظفين والموردين على السواء. (وام)