6.17.2016

صادرات إيران من النفط تقفز ثلاثة أمثال منذ نهاية 2015


كشفت بيانات حديثة أن إيران رفعت من صادراتها النفطية بحوالي ثلاثة أمثال منذ نهاية العام الماضي، عقب رفع العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة عليها في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن إيران ضخت 3.64 مليون برميل يومياً في شهر مايو/أيار الماضي، بعد 4 أشهر فقط من رفع العقوبات الاقتصادية، وهو أسرع معدل للإنتاج في البلاد منذ يونيو/حزيران 2011. وزاد إنتاج إيران من النفط بمقدار 730 ألف برميل يوميا منذ نهاية عام 2015، وهي أكبر زيادة لأي دولة في منظمة «أوبك».
وزادت إيران من صادراتها النفطية عبر المياه الإقليمية إلى 2.6 مليون برميل يوميا في مايو/أيار الماضي، لترتفع بحوالي ثلاثة أمثال حجمها في نوفمبر/تشرين الثاني 2015. وتشير البيانات إلى أن ثلث صادرات إيران النفطية توجهت نحو الصين خلال العام الحالي، يليها الهند، وكوريا الجنوبية، واليابان.
وكانت واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام الإيراني قد قفزت نحو 130 بالمئة في مايو/ أيار عن مستواها قبل عام لتواصل ارتفاعها بعد رفع العقوبات عن طهران في يناير/ كانون الثاني والتي كانت مفروضة عليها بسبب برنامجها النووي. وأظهرت بيانات جمركية أن سيؤول اشترت 1.26 مليون طن من النفط الخام الإيراني في الشهر الماضي أو ما يعادل 297 ألفا و625 برميلا يوميا مقارنة مع 541 ألفا و510 آلاف طن استوردتها في الشهر ذاته من العام الماضي.
يذكر أن ركن الدين جوادي، نائب وزير النفط الإيراني، قد قال إن إنتاج بلاده من النفط الخام سيصل إلى مستويات ما قبل العقوبات في غضون شهرين، في حين أكد وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه أن بلاده لا تنوي تثبيت معدل إنتاجها لأن ذلك أشبه بالإبقاء على العقوبات الدولية على بلاده، حسب قوله.
وأضاف جوادي أن إيران ستعود بإنتاج النفط إلى مستويات ما قبل العقوبات - التي تبلغ نحو أربعة ملايين برميل يومياً - نهاية شهر خرداد الفارسي (العشرين من يونيو/حزيران المقبل). وتم رفع العقوبات جزئيا عن طهران في يناير/كانون الثاني الماضي. وكان جوادي قد أعلن أن الإنتاج تجاوز بالفعل 3.5 مليون برميل يومياً.(وكالات)