6.17.2016

«معرض سراج» يستقطب 50 مشاركة

دبي : «الخليج»

تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، افتتح سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، «معرض سراج» السوق الرمضاني الذي يقام في دبي فيستيفال سيتي مول خلال الفترة ما بين 16 وحتى 21 يونيو/حزيران 2016 من الساعة 9:00 وحتى 12:00 مساء، ويضم أكثر من 50 من الأكشاك التي تقدم منتجات متنوعة لمختلف شرائح المجتمع، ويشارك فيه أعضاء من «مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة»، و»مؤسسة دبي لتنمية الصادرات»، فضلاً عن مركز دبي لتأهيل ورعاية ذوي الإعاقة، وهيئة تنمية المجتمع، ووزارة الشؤون الاجتماعية، و»مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية».
تجول القمزي في معرض سراج مع طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، وعدد من كبار المسؤولين من دائرة التنمية الاقتصادية ومؤسساتها، حيث يقام المعرض على هامش «مبادرة سراج» التي أطلقتها اقتصادية دبي ومؤسساتها، التي تضم أيضاً «أمسية سراج» لجمع التبرعات، التي سيعود ريعها هذا العام لمبادرة «أمة تقرأ» التي أطلقها مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بهدف توفير 5 ملايين كتاب للمحتاجين في العالم الإسلامي.
وقال القمزي: «يأتي إطلاق «معرض سراج» تلبية لرؤية قياداتنا الرشيدة الرامية إلى دعم العمل الإنساني على الصعيدين المحلي والعالمي، وحرصنا على تعزيز الدور المجتمعي لدى الشركات المتوسطة والصغيرة إلى جانب المصنعين وأصحاب الشركات المصدرة، وتحفيزهم على بذل الخير والعطاء بالتزامن مع شهر رمضان الفضيل، وذلك من خلال إشراكهم في الحدث، فضلاً عن مشاركة هيئات وجهات مختصة عدة في الجانب الاجتماعي والإنساني».
وأشار القمزي إلى أنه سيتم تخصيص ريع المشاركة في المعرض لصالح مبادرة «أمة تقرأ»، إلى جانب أمسية سراج التي سيتم خلالها الإعلان عن الرصيد الإجمالي الذي تم رصده في مبادرة سراج، التي تترجم تطلعات الحكومة الرشيدة في تلاحم القطاعين الحكومي والخاص في دعم المسؤولية المجتمعية والحس الإنساني. ونوه القمزي إلى أن مبادرة سراج ستقام بشكل سنوي، وستتغير الفعاليات الخاصة بها وأجندتها وفقاً للمبادرات التي تطلقها القيادة الرشيدة بشكل سنوي ومستمر.
يشارك في معرض سراج مجموعة متنوعة من المشاريع الريادية المتنوعة التي تضم تجهيزات خاصة بشهر رمضان والعيد وغيرها من المنتجات الحرفية واليدوية، والمنتجات التراثية، والعطور، والملابس، والهدايا التذكارية، إلى جانب عدد من المنتجات المتخصصة التي يعرضها المصنعون والشركات المصدرة. وتأتي مشاركة الجهات الاجتماعية والإنسانية حرصاً على مشاركة أكبر عدد من الجهات للإسهام في دعم البرامج المجتمعية والإنسانية على مستوى دولة الإمارات.
ويضم المعرض منصة خاصة لتوعية المستهلكين، وذلك بهدف تثقيف زوار المركز والمتسوقين وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم من خلال تلقي الاستفسارات، وتقديم النصائح حول سياسة البيع وعملية الشراء، ونشر الكتيبات الخاصة بقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك، والملصقات التوعوية، إضافة إلى التعرف إلى اقتراحاتهم وبالتالي تقديم الخدمات التوعوية والإرشاد لأكبر قدر من المستهلكين.