6.13.2016

تدشين موقع إلكتروني لفعاليات مهرجان رمضان الشارقة

الشارقة : «الخليج»

في خطوة تترجم حرص «غرفة تجارة وصناعة الشارقة» المستمر على تعزيز مستوى التواصل مع رواد مهرجان رمضان الشارقة، من السائحين من داخل الدولة وخارجها، وكافة المهتمين بقوالب وصور سياحة المهرجانات في إمارة الشارقة، دشنت الغرفة الموقع الإلكتروني الخاص بفعاليات المهرجان (sharjahramadanfestival.ae) ليكون بمثابة نافذة تعريفية وترويجية لأنشطة وفعاليات المهرجان طوال زمن انعقاده.
قال جمال بو زنجال، مدير إدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة، رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إن موقع المهرجان أتاح الفرصة أمام عشاق الشارقة للوقوف أولاً بأول على تطورات الفعاليات اليومية من السحوبات والجوائز ومختلف الأنشطة الترويجية الأخرى المتعلقة بفعاليات المهرجان، حيث يعرض بصورة شاملة كافة الفعاليات الدينية والرياضية والثقافية والتراثية والطبية، وبالطبع كافة الأنشطة التسويقية المقامة على هامش المهرجان، كما أنه يأتي تلبية لتطلعات عشاق الشارقة الطامحين في أن تكون الإمارة الوجهة الأولى للأعمال والسياحة والمعارض والثقافة والرياضية والفنون على مستوى المنطقة ككل.

الإعداد المسبق

وأضاف بو زنجال أن اللجان المكلفة بالإشراف والإعداد على مفردات المهرجان، لا تختزل الجهد في مجرد الإعداد المسبق والتعامل مع المستحدثات فقط، بل تهدف إلى الارتقاء بالمنظومة ككل، وتسعى إلى أن يشعر زائر المهرجان بمستجداته ومستحدثاته كل عام، وأن القائمين عليه يقدرون معنى وقيمة سياحة المهرجانات والتسوق، لا سيما فيما يتعلق بالترويج للمهرجان أو السحوبات والجوائز أو الإعلان عنها وتسليمها للفائزين.

أنشطة ترويجية

وقال جمال بو زنجال، إنه تم استحداث الموقع الإلكتروني الخاص بالمهرجان، والذي يعني بتناول واستعراض كافة الأنشطة الترويجية والتعريفية بصفة يومية، بالإضافة إلى الترويج، من خلال الإعلان (المتحرك) الذي تحمله سيارات الأجرة في الشارقة، عدا عن الترويج والتعريف بالمهرجان من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية بأكثر من لغة، ليصل إلى مختلف الجنسيات المقيمة والزائرة للدولة ككل وللشارقة بصفة خاصة.

موسم خال من الصناديق

وأكد أن الموقع الإلكتروني من شأنه أن يستعرض كافة الأمور المتعلقة به من فعاليات وأنشطة ومسابقات، بالإضافة إلى الإعلان عن مواعيدها وأسماء الفائزين المشتركين وغير ذلك، حيث اعتمدت عليه اللجان المنظمة في عملية التسجيل والإعلان عن الفائزين ونوعية الجوائز أيضاً، فالموسم الحالي خالٍ تماماً من الصناديق التي كانت توضع بها قسائم الاشتراك المتعارف عليها، وتم اختزال تلك المراحل في خطوة واحدة تتمثل في التسجيل الإلكتروني، حيث لم يعد ملء كوبونات المشاركة (قسائم الشراء) ووضعها في الصناديق المتعارف عليها داخل المراكز والمحال التجارية المشاركة إلزاماً على المتسوقين.

آليات إلكترونية جديدة

وأوضح جمال بو زنجال أن هناك آلية أخرى تتم للمرة الأولى توفر للمتسوقين القيام بذلك الإجراء، من خلال اللجوء إلى الموقع الإلكتروني من أجهزة الكمبيوتر الشخصية أو الهواتف الذكية أياً كان موقعهم، وإدخال أرقام قسائم الشراء وبالتالي الانضمام تلقائياً إلى عملية السحب على الجوائز اليومية القيمة، وهو إجراء تقدمي وصديق للبيئة.
وعلى خلاف الموسم الماضي من المهرجان فإن عملية التسوق بقيمة 100 درهم فقط، تمكن المتسوق من أي من المحال والمراكز التجارية المشاركة من الانضمام للسحب على الجائزة الكبرى للفوز بواحدة من السيارات الفارهة المطروحة أسبوعياً، وآلاف الجوائز العينية القيمة يومياً.