6.13.2016

الأسهم العالمية تحت ضغط النفط واستفتاء بريطانيا

تراجعت الأسهم العالمية في تعاملات، أمس، لثالث يوم تداول على التوالي مع تراجع إقبال المستثمرين على الأصول التي تنطوي على مخاطرة، بفعل هبوط أسعار النفط، واجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) والتصويت الوشيك على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
وفي نيويورك تراجع مؤشر داو جونز 0.24%، وتراجع ستاندرد آند بورز 0.28%، وهبط ناسداك 0.5%.
وفي أوروبا هبط مؤشر رئيسي للأسهم الأوروبية، أمس، إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهر مقتفياً أثر خسائر في البورصات الآسيوية والأمريكية تحت ضغط من خسائر قطاع الطاقة.
وهبط فاينانشيال تايمز البريطاني 1.16%، كما انخفض كاك الفرنسي 1.85%، وداكس الألماني 1.8%.
وفي طوكيو هبط مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 3.5 بالمئة.
وفي الصين سجلت الأسهم أكبر وتيرة للتراجع اليومي منذ شهر فبراير/‏شباط الماضي، بفعل تجدد المخاوف الخاصة بأداء ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وهبط مؤشر «شنغهاي» 3.2%. من جهة أخرى هبطت أسعار النفط، أمس، متأثرة بالآفاق الاقتصادية القاتمة في أوروبا وآسيا، وما ترتب عليها من ارتفاع الدولار الأمريكي، ما يرفع تكلفة واردات الوقود بالنسبة للدول التي تستخدم عملات أخرى.
وهبط مزيج برنت 0.57% إلى 50.25 دولار للبرميل. وانخفض خام نايمكس 0.61% إلى 48.77 دولار للبرميل.
وتوقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن تصبح سوق النفط العالمية أكثر توازناً في النصف الثاني من هذا العام في الوقت الذي يساعد فيه تعطل بعض الإنتاج في نيجيريا وكندا على تقلص تخمة المعروض التي ضغطت على الأسعار بسرعة أكبر من المتوقع.