6.04.2016

لجنة تطوير «الهيئة العربية للطيران» تبحث تحديات القطاع

دبي : «الخليج»

عقدت لجنة الخبراء المعنية بتطوير عمل الهيئة العربية للطيران المدني والمتمثلة بدولة الإمارات والسعودية وقطر ومصر والمغرب وموريتانيا، اجتماعها الأول يومي 29 و30 مايو/‏ أيار 2016 في دبي. تم خلال الاجتماع تشكيل هذه اللجنة تنفيذاً لقرار الجمعية العامة رقمي 11 و12 في دورتها 23 والتي عقدت سابقاً في جدة يومي 18 و19 مايو 2016.
تتولى اللجنة دراسة تفعيل الهيئة وإعداد دراسة متكاملة بشأن تطوير آلية عمل الهيئة وزيادة فعاليتها ،مع الاسترشاد بالدراسات التي سبق تقديمها على أن تتضمن الدراسة اقتراح آلية لتفعيل عمل اللجان الفنية بالهيئة، وتطويرها لرفع مستوى العمل العربي المشترك في الطيران. وترأست اللجنة ليلى علي بن حارب المهيري، المدير العام المساعد لقطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية بالهيئة العامة للطيران المدني في دبي.
استهلت اللجنة أعمالها بمناقشة الوضع الراهن للهيئة والمصاعب والمشاكل التي تعيقها عن تحقيق أهدافها المنوطة بها في اتفاقية إنشائها. حيث أبدت اللجنة ضرورة وجود رؤية واضحة لتنمية الطيران المدني في الدول العربية وإجراء التنسيقات الدولية اللازمة. ومن جانب آخر، قامت اللجنة بالاطلاع على الدراسة التي سبق أن أعدتها دولة الإمارات بشأن تطوير آلية عمل الهيئة، وإعداد دراسات جديدة للتأكد من الوضع الحالي لاستراتيجية الهيئة، وأدوار ومهام الهيئة، والتواصل، والجوانب المالية، واللجان الفنية ووسائل تحقيق التمويل الذاتي. واتفقت اللجنة أيضاً على ضرورة وجود آلية لتوفير الخبراء الفنيين سواء بطريقة التعاقد وفق الأنظمة الموحدة لجامعة الدول العربية، أو من طرف الدول الأعضاء.
وأشارت ليلى علي بن حارب المهيري، رئيسة اللجنة، إلى الجهود المبذولة من قبل ممثلي هيئات الطيران في الدول العربية لتطوير قطاع الطيران المدني لما يمثله من أهمية كبرى في اقتصادات الدول، مؤكدة أهمية عقد مثل هذه الاجتماعات لمواجهة التحديات التي يشهدها هذا القطاع، وضرورة العمل المشترك بين الدول العربية ككتلة واحدة من خلال التعاون المستمر.
وتحرص الإمارات على تعزيز أواصر التعاون العربي والعمل المشترك مع الحكومات والمنظمات على كافة الأصعدة في مجال الطيران المدني، وقد لعبت الهيئة العامة للطيران المدني منذ تأسيسها دوراً فاعلاً في الجمعية العامة للهيئة العربية للطيران المدني، وفي جميع اللجان الفنية المتخصصة، والذي يعكس التزامها بدعم المنطقة، وذلك من خلال خبرتها العميقة والمتأصلة في قطاع الطيران المدني، وأنها في سبيل ذلك لا تألو جهداً في نقل خبراتها، وإتاحة فرص التدريب المتخصص، وتنفيذ المشروعات الجديدة، وإطلاق البرامج المشتركة، وعقد المؤتمرات المتخصصة، وتقديم الاقتراحات البناءة بما يخدم أمن الطيران المدني واستراتيجياته.