6.05.2016

«زايد للملاحة الجوية» يعزز خدماته بنظام «مايك»

دبي : «الخليج»

أدخل مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية التابع للهيئة العامة للطيران المدني إلى نطاق عملياته القطاع العاشر لإدارة عمليات الحركة الجوية الذي أطلق عليه الاسم «مايك».
يعد مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية في أبوظبي والذي تم افتتاحه في العام 2009، أكبر وأكثر مرافق إدارة الحركة الجوية في الشرق الأوسط. في ذات السياق يعد المجال الجوي «FIR» في الإمارات، وهو المنطقة الجوية المخصصة للطيران المدني، واحداً من أصغر وأكثر المجالات الجوية ازدحاماً وتعقيداً في العالم، وذلك لما تشهده الدولة من نمو سنوي غير مسبوق، مرجح له أن يتواصل حتى العام 2030 ليتعدى ال 5000 حركة جوية يومية.
ويتولى مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية إدارة أكثر من 2500 حركة جوية يومية، مستعيناً في ذلك بأكثر أنظمة إدارة الحركة الجوية تطورا، وبالموارد البشرية المؤهلة لضمان عمليات مراقبة جوية آمنة وفعالة في أجواء دولة الإمارات.
وفي هذا الصدد، أكد سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني حرص الهيئة على تعزيز خدمات الملاحة الجوية لديها، من خلال مواصلة تحديث وتطوير هذه الخدمات بما يلبي تطلعات مستخدمي الأجواء الإماراتية والشركاء في قطاع الطيران المدني، مشيراً إلى أن هذا التطوير المستمر لخدمات الملاحة الجوية هو أحد أبرز مرتكزات الخطة الاستراتيجية للهيئة العامة للطيران المدني.
وأضاف أن إدخال القطاع العاشر للطيران «مايك» إلى نطاق عمليات مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية، يعد إحدى الخطوات الكبيرة في جهود التطوير، موضحا أن من شأن القطاع العاشر خفض معدلات ضغط العمليات الجوية بشكل كبير، وتعزيز مستويات السلامة، ورفع كفاءة العمليات الجوية، وذلك بفضل مضاعفة القطاع الجديد لحجم السعة المتوافرة في الأجواء مقارنة المساحة الجوية التي كانت متوفرة في السابق.
من جانبه، أوضح أحمد الجلاف، المدير العام المساعد لقطاع خدمات الملاحة الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني (مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية)، أن التعامل مع التعقيدات التي سببها نمو الحركة الجوية في أجواء الدولة، يتطلب الاستثمار المتواصل في موارد الهيئة، وإدخال القطاع الجوي الجديد للعمليات لتلبية متطلبات النمو المستقبلي المتوقع، موضحاً: «نسعى على الدوام إلى تعزيز مستويات وجودة الخدمات المقدمة لعملائنا، في الوقت الذي نحرص فيه على الالتزام بالمعايير والقوانين الدولية والتشريعات المحلية».
وتم إدخال القطاع الجوي الجديد إلى دورة العمل الذي تم تصميمه بشكل كامل داخلياً بفضل التفاني والعمل الدؤوب لكل من حمد البلوشي مدير إدارة الحركة الجوية، ومؤيد الطنيجي رئيس تنسيق المجال الجوي، وجهود فريق عمل إدارة الحركة الجوية.