قال حمود الزدجالي - الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني - إن انخفاض ودائع الدولة في ظل تراجع أسعار النفط أدى إلى بعض النقص في السيولة بالقطاع المصرفي، وإن الحكومة ستلجأ إلى مصادر تمويل بديلة من بينها الحصول على قرض بقيمة تتراوح ما بين خمسة وستة مليارات دولار - من السوق الدولية، وذلك لتجنب استنزاف السيولة في النظام المصرفي المحلي.
جاء ذلك في مقابلة أجراها مع مجموعة «أكسفورد للأعمال»، والتي قامت بها كجزء من الأبحاث اللازمة لإعداد تقرير عمان 2017، والذي يحتوي على دليلٍ مفصلٍ للمستثمرين يتناول كل قطاع على حدة، إلى جانب مساهمات من مسؤولين بارزين على رأسهم السلطان قابوس بن سعيد، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاقتصادية.
وشدد الزدجالي على أهمية أن تؤدي المصارف دوراً أكبر في تمويل المشاريع، متوقعاً أن يأتي تمويل المشاريع الكبيرة من الخارج عبر مصارف دولية أو عروض عامة أولية، مؤكدا التزام السلطنة بالحفاظ على ارتباط عملتها بالدولار الأمريكي على الرغم من التكهنات حول إمكانية خفضها.
ويشكل تقرير«عمان 2017» دليلاً مهماً للكثير من الجوانب بما في ذلك التطورات في اقتصادها الكلي، وبنيتها الأساسية، والقطاع المصرفي، وسيكون التقرير متوفراً بنسختيه الورقية والإلكترونية عبر شبكة الإنترنت.
يذكر أن «مجموعة أكسفورد للأعمال» هي شركة نشر وبحوث واستشارات عالمية تنشر المعلومات الاقتصادية عن أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، حيث تقدم تحليلاً شاملاً ودقيقاً للتطورات الاقتصادية الكلية والقطاعية، بما في ذلك الخدمات المصرفية وأسواق رأس المال وقطاعات التأمين والطاقة والنقل والصناعة والاتصالات من خلال مجموعة منتجاتها المطبوعة والمتوافرة على شبكة الإنترنت.
6.15.2016
مسقط تبحث عن مصادر خارجية لتعزيز السيولة
مسقط: «الخليج»
Popular Posts (Last 7 Days)
- طفرة الإسكان تنعش قطاع البناء في ألمانيا
- "سي إن إن": قصر السراب بأبوظبي يوفر أقصى ما تستطيع الفخامة
- التربية تعلن مقررات امتحان الإعادة لطلبة الثاني عشر
- #محمد_بن_راشد يستقبل الوزراء وكبار موظفي المؤسسات والهيئات الحكومية الاتحادية
- #محمد_بن_راشد : الكل ما قصر ونطمح للمزيد من الإبداع
- 606 ملايين دولار أرباح موانئ دبي العالمية
- #محمد_بن_زايد يغادر القاهرة
- 2250 درهماً كلفة أدوية «أبومصطفى» شهرياً
- 3.2 مليارات درهم مشاريع «إي إف إس» قيد التنفيذ في النصف الأول
- التداولات دون 180 مليون درهم