6.15.2016

«الاقتصاد» تبحث مع «اليونيدو» التحضير للقمة العالمية للصناعة والتصنيع

أبوظبي : «الخليج»

استقبلت وزارة الاقتصاد بمقرها في دبي وفداً من أعضاء المنظمة العالمية للتنمية الصناعية (يونيدو)، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة. وعقد وفد المنظمة العالمية اجتماعاً مع أعضاء اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، في إطار الإجراءات التحضرية لانعقاد القمة، التي من المقرر إطلاق دورتها الافتتاحية بأبوظبي في مارس/آذار المقبل.
ترأس الاجتماع عبد الله سلطان الفن الوكيل المساعد لقطاع الصناعة بوزارة الاقتصاد، فيما رأس وفد المنظمة العالمية اوغستو لويس الكورتا، مدير قسم الأبحاث والإحصاء والسياسة الصناعية في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الاقتصادية.
بحث الجانبان خلال الاجتماع المستجدات المتعلقة بتنظيم القمة، من حيث جدول الأعمال إضافة إلى المتحدثين الرئيسيين والمشاركين من الهيئات والحكومات العالمية والمحلية والشركات الرئيسية التي سيتم دعوتها، إذ من المتوقع أن يصل عدد الحضور بالقمة نحو 1200 مشارك من ممثلي الشركات الصناعية الكبرى والجهات والمؤسسات الحكومية المعنية بالقطاع الصناعي من مختلف أنحاء العالم.
وستجمع القمة للمرة الأولى في تاريخ قطاع الصناعة كبار الصناعيين وقادة الفكر والسياسيين من الأسواق المتقدمة والناشئة، بما في ذلك رؤساء الوزارات ووزراء الاقتصاد والصناعة وكبار المسؤولين التنفيذيين من أبرز الشركات العالمية، إلى جانب كبار الباحثين والأكاديميين لصياغة مستقبل الصناعة.

فعاليات القمة

كما ناقش الاجتماع البرنامج الخاص بالفعاليات التي سيتم تنظيمها على هامش القمة، وستشهد إقامة معرض للشركات الصناعية من دولة الإمارات وغيرها من دول مجلس التعاون الخليجي، كما ستشمل القمة منصة للتواصل بين المستثمرين والمشترين والموردين، مما يمهد السبل لإقامة شراكات تقنية وتجارية.
وكانت اللجنة التنظيمية للقمة قد عقدت خلال الفترة الماضية، حملة ترويجية موسعة لها في عواصم العالم الصناعية المتقدمة منها طوكيو ونيويورك ولندن، وذلك بهدف إشراك أكبر عدد من قادة الشركات الصناعية الكبرى، وصناع القرار في القطاع العام إلى جانب ممثلي المؤسسات المختصة في تحديد أهم القضايا التي سيتم نقاشها خلال القمة التي ستعقد دورتها الأولى في أبوظبي العام المقبل.

صياغة مستقبل الصناعة

وقال عبد الله سلطان الفن، الوكيل المساعد لقطاع الصناعة بوزارة الاقتصاد، إن القمة العالمية للصناعة والتصنيع تهدف إلى صياغة مستقبل الصناعة، وإتاحة منصة عالمية للحوار والتفاعل وتبادل أفضل الخبرات والمعارف الصناعية. كما ستسهم القمة في تطوير معايير دولية موحدة للصناعة والابتكار، وذلك من خلال مشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في صياغة إطار صناعي عالمي يعتمد معايير مشتركة تسهم في تحقيق المنفعة للجميع.
ركيزة للنمو الاقتصادي
وتابع أن الإمارات تولي أهمية خاصة بالقطاع الصناعي باعتباره ركيزة أساسية من ركائز النمو الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة في ضوء توجهات الدولة نحو تعزيز قاعدة التنويع الاقتصادي وخطوات التحول نحو اقتصاد معرفي يقوم على الابتكار والإبداع تحقيقاً لأهداف رؤية الإمارات 2021.
وأشار إلى أن الإمارات تعمل على زيادة نسبة مساهمة القطاع الصناعي بالدولة بالناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات القليلة المقبلة، وذلك من خلال استقطاب استثمارات نوعية في القطاع الصناعي تعتمد بشكل أكبر على التكنولوجيا الحديثة المتطورة.

منصة عالمية

من جهته، قال بدر سليم سلطان العلماء، عضو اللجنة التنظيمية للقمة: «يكتسب الاجتماع أهمية كبرى في إطار الجهد الذي نبذله لتنظيم القمة الأولى من نوعها على المستوى العالمي. وقد عملنا مع وفد منظمة الأمم المتحدة خلال الاجتماعات على وضع الخطط النهائية لفعاليات القمة، بحيث نضمن أنها ستصبح المنصة الأساسية لقطاع الصناعة على المستوى العالمي». ويأتي تنظيم القمة من خلال التعاون بين وزارة الاقتصاد، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «يونيدو» بالتعاون مع مجلس الأجندة العالمية حول مستقبل الصناعة في المنتدى الاقتصادي العالمي.